أعلن أستاذ الجيولوجيا بجامعة صنعاء د. محمد عبدالباري القدسي أن ثورة بركان جزيرة جبل الطير اليمني ليست من النوع الخطر وهو من نوع مليئات الشقوق ويعد من الدرجة الرابعة محدودة الأضرار. وأضاف أن البركان يعمل على زحزحة الجزيرة العربية إلى الشرق، كما أن تدفق الحمم البركانية في فترات متباينة تحت الماء وسط خليج عدن يعمل على زحزحة الجزيرة العربية إلى الشمال.
وما يحدث في البحر الأحمر من الغرب وخليج عدن من الجنوب يتسبب في زحزحة جزيرة العرب في اتجاه شمال شرق».
وكانت هيئة المساحة الجيولوجية اليمنية ذكرت الثلاثاء أن الحمم البركانية التي انفجرت في جبل الطير بدأت تتلاشى تدريجياً في طريقها إلى الخمود بصورة نهائية، مشددة على أنه لا مخاوف من امتداد الأنشطة البركانية إلى الجزر القريبة.
من جانبه أعلن رئيس مركز القيادة والسيطرة في غرفة عمليات القيادة البحرية اليمنية حسين عبدالرحمن علوي معاودة ثورة بركان جزيرة جبل الطير الوقعة في البحر الأحمر منذ السادسة من مساء الأربعاء..
في وقت قال رئيس الهيئة العامة للمساحة الجيولوجية والثروات المعدنية د. إسماعيل الجند إن الحمم البركانية عادت إلى الجهة الغربية من الجزيرة، لكنه قلل من خطورة ذلك «لأن عودة البركان لقذف الحمم كانت متوقعة».
وأضاف الجند أن «كل بركان يحتاج إلى عدد من الدورات البركانية لإفراغ الصهير الناري الكامن حتى يهدأ»، وأشار إلى انه تم نصب محطات رصد زلزالي قريبة من الجزيرة لمتابعة النشاط البركاني على ضوء الهزات التي يحدثها البركان.