للحد من الاختناقات في مواسم العمرة، تتجه الحكومة السعودية إلى تحديد عدد المعتمرين من كل دولة من دول العالم، وذلك بتطبيق نظام النسب المئوية المعمول بها في الحج والذي تمنح بموجبه كل دولة عدد 1000 حاج مقابل كل مليون نسمة من عدد سكانها.

وذلك في إطار خطة لمواجهة الزحام الشديد في المسجد الحرام خلال شهر رمضان المبارك والتي باتت لافتة، رغم أنها لا تزال في حدود السيطرة، فيما أصدرت السلطات 2 ,3 ملايين تأشيرة منذ بداية موسم العمرة حتى أمس.

وأكد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز، عقب ترؤسه اجتماعاً موسعاً لأمراء المناطق السعودية ال13، إلى أن الدراسات تتجه نحو تحديد نسبة مئوية من كل بلد يأتي منه المعتمرون، وهو النظام المعمول به في الحج. وقال الأمير نايف: » الحقيقة يجب أن يعاد النظر في وضع المعتمرين.

وهذا صدر فيه توجيه من خادم الحرمين الشريفين لدراسة جدوى أن تكون هناك حصص لكل دولة، وألا يكون مفتوحاً 100 في المئة، وأن على المواطنين - السعوديين- عدم تكرار أداء العمرة في كل سنة لفتح المجال للذين لم يؤدوا مناسك العمرة، ومع هذا، يصل عدد المصلين إلى أكثر من مليونين في المسجد الحرام ومع ذلك لم يحدث شيء».

وعلى صعيد آخر حددت وزارة الحج السعودية يوم 15 شوال الموافق 27 أكتوبر الجاري كآخر موعد لمغادرة المعتمرين الذين أدوا العمرة خلال شهر رمضان الحالي.

وقال وكيل وزارة الحج لشؤون العمرة الدكتور محمد بن صالح في تصريح خاص ل«البيان» أن عدد التأشيرات الصادرة للمعتمرين منذ غرة شهر صفر الماضي «بداية موسم العمرة» حتى يوم الثاني والعشرين من شهر رمضان الحالي2,3 ملايين تأشيرة فيما بلغ عدد المعتمرين الذين قدموا لأداء مناسك العمرة في نفس الفترة 8,2 مليون معتمر .

وأضاف انه في حال تأخر مغادرة أي من المعتمرين للمملكة بعد هذا الموعد بسبب عدم وجود حجوزات لهم فإن وزارة الحج سوف تلزم شركات العمرة أو الطيران أو كل من هو متسبب بتكاليف السكن والغذاء لهؤلاء المعتمرين.

الرياض ـ عبد النبي شاهين