جدد الرئيس المصري حسني مبارك تحذيره من مغبة أن يخرج المؤتمر الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش الشهر القادم بفشل جديد كما حذر من أن الجمود في عملية السلام يؤدي إلى المزيد من التدهور في المنطقة. وقال في تصريحات تنشرها مجلة القوات المسلحة اليوم «أؤكد دعوتي للإعداد الجيد للمؤتمر الذي نضع له أجندة واضحة تضمن خروجه بنتائج ملموسة تحقق اختراقا حقيقيا على مسار السلام الفلسطيني الإسرائيلي». وأضاف أن المنطقة لم تعد تحتمل فشلا آخر لجهود السلام.

أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس أن الرئيس المصري حسني مبارك سيستقبل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس يوم 16 أكتوبر الجاري خلال جولة لها بالمنطقة تشمل الأراضي الفلسطينية وإسرائيل ومصر والأردن.

وقال إن هناك تنسيقا عربيا من أجل التحضير لزيارة رايس والاجتماع الدولي سواء على مستوى لجنة المبادرة العربية للسلام أو على مستوى مجموعة صغيرة من الدول العربية.

وأوضح أن تشكيل الموقف العربي تم إقراره يوم 23 سبتمبر الماضي في الورقة التي اتفق عليها وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الذي سبق جلسة الرباعي مع مجموعة الاتصال في نيويورك. وأكد أبوالغيط أن الموقف العربي متفق عليه من قبل وهو الموقف الذي قرأه الأمير سعود الفيصل بتكليف من الوزراء وهو موقف تتمسك به مصر.

وقال إن هناك اتجاها حاليا لعقد اجتماع دول الجوار الموسع مع العراق في اسطنبول للبحث في المسألة العراقية يومي 2 و3 نوفمبر.