استضافت كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي أمس فضيلة الشيخ محمد علي الصابوني الحائز على الشخصية الإسلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الحادية عشرة، وكان في استقبال الشيخ الصابوني، محمد عبد الرحمن مدير الكلية.

واطلع الشيخ محمد علي الصابوني على دور الكلية في تخريج الطلاب والطالبات القادرين على القيام بشؤون الدعوة والتدريس والأعمال الدينية.

كما اطلع فضيلته على أعداد طلبة الكلية وخريجيها والبرامج التعليمية في مرحلتي الليسانس والدراسات العليا. وقد ثمن الشيخ جهود راعي الكلية ومؤسسها جمعة الماجد في نشر العلم وخدمته من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لطلبة الكلية، ثم قدم محاضرة للطالبات عنوانها «رمضان شهر الجد والعمل أكد خلالها أن شهر رمضان هو شهر النشاط والجد والعمل لا شهر الكسل».

وقال إن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجوا يفتحون العالم في رمضان من أجل نشر النور الإلهي، وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدركه رمضان ولم يغفر له بالشقي الخاسر.

وأضاف: ليكن نشر العلم الذي تحمله دعوة الله تعالى هو همنا في رمضان. وقال لقد خرج ثلاثمائة صحابي لنشر دعوة الله أُمر عليهم أبوعبيدة بن الجراح ليس معهم من الزاد والطعام إلا تمرة واحدة للفرد منهم طوال اليوم مع ذلك كله أكملوا رسالتهم ونشروا العلم.

وقال إنه من المؤسف أن الكثير من الناس لم يفهموا معنى الجهاد حق الفهم إذ اعتبروه هو القتال والسيف، لكن الجهاد الحق هو بذل الجهد في نشر دعوة الله ودينه في الأرض خاصة أن كثيرا من البشر ما زالوا يعبدون أشياء ما أنزل الله بها من سلطان، مشيرا إلى أننا أمة مأمورة بذلك رجالا ونساء فعلينا فهم هذا الدين فهما صحيحا ولا يتأتى ذلك إلا بتدبر كتاب الله وفهمه على الوجه الصحيح.

دبي ـ السيد الطنطاوي