أكد الحضور في مجلس أحمد محمد اليبهوني الرمضاني أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واسكنه فسيح جناته كان رجل البيئة الأول الذي عمل من أجل خلق توازن بيئي في الإمارات عن طريق إكثار وتشجيع المساحات الخضراء التي خصص لها طيب الله ثراه ميزانيات ضخمة ما كان له الأثر الكبير على طبيعة ومناخ دولة الإمارات العالي الحرارة.
وأشاروا إلى أنه مع هذه الجهود والانجازات الضخمة التي حققها يرى أعضاء جمعية أصدقاء البيئة والذين تجاوز عددهم الألفي عضو موزعين على كل المدن والقرى بالدولة. إن ما تحقق في هذا الجانب أمر يخص الجميع وعلى الكل العمل وبذل الجهود للحفاظ عليه مع العلم أن دور الجمعية لا يتعدى الدور الإرشادي التوعوي فقط.
وقال أحمد محمد اليبهوني رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة لقد كان اهتمام زايد الأول البيئة والمجتمع ولذا شهدناه منذ توليه مقاليد الحكم بإمارة أبوظبي ثم رئيسا للدولة يزرع بيده ويوجه ويساعد على زراعة الأرض وتكثيف الغابات والأشجار المثمرة وأشجار الظل للتخفيف من شدة الحرارة وتوفير الأوكسجين للطبيعة وتوفير الثمار مثل تمور النخيل والأشجار المثمرة للإنسان والأعلاف للمواشي والحيوانات، وهو ما حقق في النهاية هدف الحفاظ على البيئة وتوفير الجو المناسب للحياة في صحراء دولة الإمارات.
وتحدث اليبهوني عن جمعية أصدقاء البيئة قائلا إن الجمعية تأسست عام 1991 بهدف تثقيف المجتمع بالبيئة وكيفية المحافظة على مكتسبات الدولة من خلال الاهتمام بالفرد وتنظيم الحملات التوعوية ابتداء من المدارس وصولا إلى كافة شرائح المجتمع والعمل على توجيههم للمحافظة على البيئة وجعل الهواء والأرض والماء صالحين للاستخدام من قبل الجميع ما يوفر لكل فرد معيشة صحية نظيفة على أراضي دولة الإمارات.
وتعتمد الجمعية في أنشطتها على مجموعة من الأعضاء الفاعلين المنتشرين في كل إمارة وقرية ومدينة من مدن دولة الإمارات العربية المتحدة ويقوم هؤلاء «الأصدقاء» كما يطلق عليهم بنشر رسالة الجمعية في كافة المحافل والمناسبات ذات الصلة والاشتراك في المعارض المحلية والدولية وإلقاء المحاضرات في المدارس والجامعات وأماكن التجمعات البشرية وعقد لقاءات مع الجمهور بشكل مستمر ودوري.
العين ـ سليم المستكا
