التقت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم خلال زيارتها القصيرة التي قامت بها إلى السودان في الأول من أكتوبر، عددا من المسؤولين الحكوميين والتربويين والطلاب ضمن دورها كسفيرة لمبادرة «دبي العطاء».

وقد تضمنت الجولة محطات في عدد من المدارس الابتدائية في العاصمة الخرطوم ومدينة جوبا الجنوبية، ما أتاح لسموها فرصة التعرف عن كثب على المعاناة اليومية للأطفال خلال سعيهم إلى تلقي تعليمهم الأساسي.ولقيت سمو الشيخة ميثاء ترحيبا حارا من جانب الطلاب الذين استقبلوها بالأهازيج والرقصات الشعبية للتعبير عن تقديرهم لمبادرة «دبي العطاء»، التي تهدف إلى تأمين الاحتياجات التعليمية لهم ولأقرانهم في عدد من الدول الأشد فقرا. وتأثرت سمو الشيخة كثيرا بإرادة الحياة والنجاح لدى هؤلاء الأطفال رغم الصعوبات التي تعترضهم، بما في ذلك الحروب والصراعات الدموية المستمرة في عدد من مناطق السودان، خصوصا الجنوب، وذلك منذ عشرين عاما.

وقامت سموها والوفد المرافق لها بزيارة مدرسة كوكو-أ الابتدائية ومدرسة جوبا الأولى الابتدائية للفتيات، حيث تدرس 60 فتاة في غرفة واحدة لا تتجاوز مساحتها 12 مترا مربعا، وهي مبنية في عام 1948 من مواد مضرة بالصحة مثل الاسبستوس، وحيث الطالبات يقمن بضخ المياه من احد الآبار الجوفية.

وتعتبر زيارة سمو الشيخة ميثاء واحدة من فعاليات عدة مرافقة لمبادرة «دبي العطاء»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال شهر رمضان المبارك بهدف تأمين التعليم الأساسي لمليون طفل من الدول الأشد فقرا. وكلف صاحب السمو أنجاله وكريماته ليكونوا سفراء للحملة في دبي وخارجها.