نقلت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية أمس عن مصادر مطلعة أن الاتصالات بين 10 داونينغ ستريت والبيت الأبيض تقلصت على نحو لافت منذ رحيل توني بلير عن السلطة أواخر يونيو الماضي، وأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صار البديل المفضل للبيت الأبيض عن رئيس الحكومة البريطانية غوردون براون.
وقالت «ديلي تليغراف» نقلاً عن مصادر أميركية إن البيت الأبيض لم يعد ينظر إلى بريطانياً كأفضل حليف موال له في أوروبا منذ تولي براون رئاسة الحكومة، وان إدارة بوش بدأت تتجه وعلى نحو متزايد إلى فرنسا وألمانيا.
ونسبت إلى مسؤول في البيت الأبيض قوله إن «هناك قلقاً حيال براون ولكن جرى تعويضه بحقيقة أن باريس وبرلين أقل صداعاً بكثير لأن الحاجة انتفت لتعليق كل شيء على كاهل لندن كضامن لأمن أوروبا».