طالب معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم العاملين في الميدان التربوي الاستمرار في طرح مقترحاتهم وملاحظاتهم البناءة، التي تسهم في تعزيز الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير وتجويد العملية التعليمية، مؤكدا أن الوزارة تولي كافة الملاحظات والمقترحات التي ترد إليها أهمية خاصة في دراستها والاستفادة منها للتغلب على المعوقات والتحديات التي تواجه العمل التربوي.
جاء ذلك لدى حضور معاليه الورشة التدريبية التي نظمها المسؤولون عن مشروع مدارس الغد لمديري ومديرات المدارس التي تطبق المشروع هذا العام، لتعريفهم بكيفية التعامل مع استمارة تقييم طلبة الصف الأول والحلقتين الأولى والثانية الجديدة في مواد اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم، حيث طرح القائمون خلال الاجتماع الذي حضره مجموعة من المستشارين التربويين العاملين مع مديري المدارس الاستمارة بهدف مناقشتها لمعرفة أهم الملاحظات والرد على الاستفسارات وخاصة في جانب مستويات الأداء ودرجات الطلبة.
وأشاد الوزير بالجهود التي يبذلها القائمون على مشروع مدارس الغد للتواصل مع إدارات المدارس التي تطبق المشروع، وذلك بهدف التعرف على آرائهم وملاحظاتهم وتزويدهم بكافة المستجدات التي تخص المشروع، والذي تعلق عليه الوزارة أهمية وآمالا كبيرة في إحداث نقلة نوعية للتعليم في الدولة.
وتطرح الاستمارة لأول مرة في مدارس الدولة، وقد خصصت مساحة تتسع لملاحظات المعلم وولي الأمر حول واقع الطالب في المدرسة، إضافة إلى توقيع إجباري لولي الأمر على البيانات الموجودة، حيث تضمنت مجموعة من التعريفات والمؤشرات لقياس أداء الطلبة في مدارس الحلقتين الأولى والثانية، ففي اللغتين العربية والإنجليزية تم التركيز على جوانب التحدث والاستماع والصوتيات والقراءة والكتابة، إضافة إلى النمو العاطفي والاجتماعي للطالب في عملية التعلم، أما في العلوم فتضمن التقييم المفاهيم التأسيسية، ومهارات العمليات، وأدوات ومحتوى العلوم.
وارتكزت استمارة التقييم على أسلوب تقييم مبتكر يعتمد على القياس الوصفي من دون تحديد درجات لمعرفة مستوى أداء الطالب، واستخدمت فيها مصطلحات مختلفة لوصف الأداء مثل دون التوقعات، ويكاد يلبي التوقعات، ويلبي التوقعات، وفاق التوقعات.
