أنهى الملتقى الرمضاني السادس الذي انعقد في دبي تحت شعار «حامل المسك» خلال الفترة من أول رمضان وحتى 20 من الشهر نفسه، فعالياته مساء يوم الاثنين الماضي وسط رضا واسع من الجمهور وعلى مختلف الأصعدة، حيث حقق الملتقى المعدلات المستهدفة خلال أيامه التي بدأت من أول رمضان وحتى العشرين من الشهر نفسه.

وعلى الصعيد الرسمي فقد حقق الملتقى أكثر من نجاح حيث ارتأت اللجنة المنظمة أن كل أمور العمل والفعاليات قد وصلت إلى ما كان مخططا لها. وتوج هذا النجاح حضور راعي الملتقى سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم للحفل الختامي وتكريمه للرعاة وحضور الأمسية الختامية، ووجه سموه بزيادة عدد أيام الملتقى واستضافة اكبر عدد من الدعاة والمشايخ والتركيز علي قضايا الأسرة، وختمها بتكريم اللجنة المنظمة بإيفادها لأداء مناسك العمرة.

وكانت هذه هي المكافأة الأهم بالنسبة للجنة المنظمة التي يقودها محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بالدائرة، حيث كان بن حارب دائم المتابعة والمشاركة في جميع أعمال الملتقى علاوة على مبادراته بالأفكار والمشاركة والعمل وبذل كل ما من شأنه أن يوفر أسباب النجاح.ويرى محمد خميس أن التطوير الدائم والتحسين المستمر هو الطريق الأمثل للمحافظة على المكتسبات.

واستعرض ابن حارب الملتقى الرمضاني قبل 6 سنوات ومنذ ان كان فكرة وبدأ في خيمة متواضعة تستوعب بضع مئات من الناس، حتى أصبح اليوم منارة دينية وثقافية واجتماعية، يحظى بالدعم الكامل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والرعاية الكريمة من سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي يحظي بها الملتقى بين الشركات والجهات والمؤسسات التي تحرص علي الرعاية والمشاركة في دعم الحدث.

ويقول ابن حارب منذ انطلاق الملتقى وتجاوز البدايات تهافتت على رعايته الشركات حتى أصبحت هذه الرعاية الرافد والمغذي لكل أنشطته وفعالياته، ويُبنى عليها إستراتيجية الملتقى.

ويضيف: لقد اكتسب الملتقى شهرة واسعة محليا وإقليميا وحظي باهتمام الدعاة والمشايخ والعلماء بالإضافة إلى متابعة حثيثة من الجمهور.

وأشار المدير التنفيذي للعمليات والتسويق بالدائرة إلى أنهم كل عام يتعلمون من الأخطاء السابقة وأوجه القصور التي قد تكون مرت بهم حيث لا يوجد عمل كامل، ولكن لدينا الشجاعة لتصحيح هذا الخطأ وهذا ما نقوم به دوريا ولولا ذلك ما وصلنا إلى هذه الدرجة من النجاح والانتشار.

وفيما يتعلق بملتقى العام الحالي في دورته السادسة قد حقق النجاح المطلوب في دورته السادسة.

وأشاد بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم والتي كان لها عظيم الأثر في إعطاء الملتقى دفعة قوية إلى الأمام. وقال: الفعالية الرئيسية للملتقى وهي الأمسيات الدينية قد حظيت باهتمام جماهيري كبير، واقبل عليها الناس من كل مكان. وأضاف: قدم المحاضرون في الأمسيات خلاصة علمهم وعلومهم إلى المسلمين من رواد الخيمة الرمضانية التي أقيمت في منطقة الطوار بالقصيص، وكان رد الفعل من الجمهور جيدا، ويبعث على الراحة والاطمئنان.

وتناول مجلة الملتقى التي تم إصدارها بهذه المناسبة فقال إن المحاضرين جميعا قد شاهدوا المجلة وتصفحوها وحرصوا على اقتنائها. وأضاف: حرصنا على أن تكون المجلة ذات طباعة فاخرة وإخراج فني جميل، فضلا عن المحتوى الذي اشتمل على موضوعات قيمة، وذات فائدة كبيرة للمسلمين وخصوصا أولئك الذي ترددوا على الخيمة الرمضانية. كما كان هناك العديد من الفعاليات المختلفة ضمن الخيمة وخارجها وكلها كونت جسم هذا الملتقى الناجح.

ولفت ابن حارب إلى الدور الكبير الذي قام به الرعاة والدعم الذي قدموه للملتقى، مؤكدا ان لهم الحظ والنصيب الأوفر في هذا النجاح.

وعدد محمد بن حارب الرعاة الذهبيون وهم الصكوك الوطنية والبوم القابضة والنابودة القابضة وهيئة كهرباء ومياه دبي وداماس، ونخيل، والرعاة الفضيون وهم بنك دبي الإسلامي وسلطة المنطقة الحرة لمطار دبي الدولي، منوها بما قاموا به من أعمال عظيمة نحو الملتقى الذي حقق نجاحا كبيرا بما ينعكس على الجانبين.وحول قناة الملتقى قال انها كانت الصوت المسموع للملتقى والتي نقلت كل شيء عنه إلى الدنيا كلها.

وأضاف أن هذه هي التجربة الأولى لنا في بث القناة وسيتم تلافي أية ملاحظات في الدورات المقبلة، وقبل فترة مناسبة سيتم الاستعداد بالبرامج وخصوصا الدينية منها والسياحية لتلبية احتياجات المشاهدين في كل مكان، فضلا عن توصيل رسالة دبي إلى العالم من مختلف الاتجاهات.

وأشار محمد خميس بن حارب إلى الحملة التي نظمتها دائرة السياحة والتسويق التجاري حول السياحة العائلية وأطلقتها عبر قناة الملتقى الرمضانية في إطلالتها الأولى والتي جاءت تأكيدا على توجهات الدائرة نحو إعداد برامج متكاملة للترويح الأسري تشجيعا للسياح القادمين إلى دبي، وبخاصة من دول الخليج والأقطار العربية وغيرها بعد ان أصبحت دبي وجهة سياحية عالمية شهيرة تشغل موقعا متقدما على خارطة السياحة وأجندة الشركات العاملة في هذا المجال في أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية.

دبي ـ السيد الطنطاوي