كرم سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رعاة الملتقى الرمضاني السادس والجهات الداعمة له مساء أمس الأول في الخيمة الرمضانية المقامة في منطقة الطوار بالقصيص.

وقام سموه يرافقه خالد احمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ومحمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بالدائرة وحكم الهاشمي رئيس فريق عمل الملتقى بتسليم الرعاة والجهات الداعمة دروع التكريم ، منوهاً بجهودهم في دعم ورعاية الملتقى وتقديم كل ما من شأنه أن يحقق النجاح للملتقى الرمضاني، كما كرم سموه «خطيب الأمة» وهم مجموعة من طلاب مدرسة النخبة النموذجية في دبي الذين قدموا خطبا على مدار الملتقى في الخيمة، وسلمهم سمو الشيخ أحمد شهادات التقدير والتكريم، كما كرم القائمين على المشروع منوها به وفوائده وجدواه.

بدأ الحفل بوصول سمو راعي الحفل يرافقه خالد احمد بن سليم مدير عام الدائرة ومحمد خميس بن حارب المدير التنفيذي للعمليات والتسويق بالدائرة، لتبدأ بعدها فقرات الحفل الختامي.

وتم تكريم الرعاة من فئة الراعي الذهبي، وهم هيئة كهرباء ومياه دبي، ومثلها محمد السويدي مدير أول خدمات المستهلكين، والبوم القابضة، ومثلها عيسى خلف الحوسني مدير عام شركة الإعلان، والصكوك الوطنية ومثلها نائب الرئيس التنفيذي للصكوك محمد علي قاسم، والنابودة القابضة ومثلها إبراهيم بن دسمال مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية للمجموعة ونخيل ومثلها أحمد الجزيري مدير أول الترويج ورعاية الفعاليات، ومجموعة داماس.

أما الرعاة الفضيون والذين تم تكريمهم فهم بنك دبي الإسلامي ومثله راشد محبوب مدير منطقة الشارقة في البنك، وسلطة المنطقة الحرة لمطار دبي الدولي ومثلها نائب مدير إدارة الموارد البشرية والإستراتيجية بالسلطة.

كما تم تكريم الجهات المتعاونة وهي القيادة العامة لشرطة دبي ومثلها العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وبلدية دبي ومثلها المهندس حسن مكي مساعد مدير إدارة البيئة رئيس قسم خدمات النفايات، و بنك الدم التابع لمستشفى الوصل في دبي ومثله ناديه عبد الله كلندر ضابط إداري أول ومنسق حملات التبرع بالدم، ومدرسة النخبة النموذجية على مشروع «خطيب الأمة» ومثلته مشرفته شيخة كدفور المهيري، وأخيرا دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومثلها جمعة عبيد الفلاسي مساعد المدير العام لشؤون العمل الخيري.

وقال محمد خميس بن حارب عقب الحفل إن الدائرة تحرص كل عام على هذا التكريم تقديرا وعرفانا بجهود الرعاة مع الدائرة في إنجاز هذا الحدث وتحقيق النجاح له كل عام.وأضاف أن الملتقى الرمضاني أصبح الآن واحدا من أهم الأحداث الدينية السنوية في دبي حيث يحقق نجاحاً كبيراً بفضل التعاون بين الدائرة والقطاع الخاص.

على صعيد المتصل أمر سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بتطوير الملتقى الرمضاني وتوسيع قاعدة أنشطته وتخصيص المكان الحالي للخيمة الرمضانية ليكون مقرا دائما لها على مدار العام.

كما وجه سموه بتوسيع وتكبير الخيمة لتتسع لأكبر عدد ممكن حتى تستوعب الحضور، وزيادة أيام الملتقى الرمضاني، واستضافة اكبر عدد من الدعاة والمشايخ وطالب بالتركيز على قضايا الأسرة وكل ما يهمها ليس في أيام رمضان فحسب بل كلما سنحت الفرصة لذلك.

وبمكرمة من سمو راعي الملتقى الرمضاني تقرر إيفاد اللجنة المنظمة كلها لأداء العمرة، مكافأة لهم على ما بذلوه من جهد لإنجاح الملتقي.

أعلن ذلك سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم في تصريحات صحافية عقب حضوره الأمسية الختامية للملتقى وتكريمه للرعاة والداعمين من المؤسسات الحكومية والخاصة في الخيمة الرمضانية بالطوار مساء أمس الأول. وقال سموه إن الملتقى احدث صدى واسعا محليا وإقليميا، مما يتطلب معه بذل المزيد من الجهد من قبل العاملين عليه.

وأشار سموه إلى انه شاهد الأعداد الغفيرة التي تزاحمت على الخيمة الرمضانية متلمسة سبل العلم والذكر ومحاضرة الدعاة والمشايخ، ونحن بدورنا نوفر لهم كل الوسائل التي تساعدهم على ذلك.

وطالب سموه اللجنة المنظمة بتوسيع قاعدة الأنشطة والفعاليات التي يضمها الملتقى الرمضاني واستضافة اكبر عدد من المشايخ، وتنويع المدارس الدعوية بحيث يستفيد من المحاضرات والملتقى اكبر عدد من الناس.

وأشار سموه إلى أن الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي برعايتنا أصبح منارة ثقافية ودينية يؤمها الكثير من الناس كل يوم، وان هذا يسعدنا ويفرحنا كثيرا.

وقال: إن الخيمة في اليوم الختامي اكتظت بالجموع الغفيرة من المسلمين الشغوفة إلى طلب العلم والاستماع إلى الذكر، وبدورنا نحن نعمل للتيسير عليهم وتسهيل الحصول على العلم والعبادة. وأضاف: إن زيادة عدد أيام الملتقى، والدعاة، والأنشطة والفعاليات، والتركيز على قضايا الأسرة، وتخصيص الموقع الحالي للخيمة الرمضانية، ليكون دائما له، سيؤدي في النهاية إلى الإفادة الكبرى للناس وتوصيل الرسالة الصحيحة والسمحة للناس.

وأعلن خالد احمد بن سليم مدير عام الدائرة أن اللجنة المعنية بتنظيم الملتقى ستعكف الأيام المقبلة على إعداد التصور النهائي وبلورة هذه التوجيهات في شكل مشروع متكامل يرفع إلى سمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم للنظر فيه على أن يتم التنفيذ فور اعتماد الخطة.