أعلن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي عن مشروع جديد اسماه «المصاهرة الوطنية» ليكون رافداً لمشروع المصالحة الوطنية الشاملة داعياً من خلاله إلى كسر طوق الطائفية المقيتة.
وأضاف الهاشمي إلى انه ينبغي أن نكسر الحواجز التي أدت بنا إلى ما نحن عليه وذلك بأن يتزوج السني من الشيعية والشيعي من السنية تأسيساً لزيجات جديدة يتعالى فيها الأزواج والزوجات على الطائفية ونقول حينئذ «عراقي يتزوج من عراقية».
وتابع الهاشمي في كلمة ألقاها خلال توزيعه منحة للمتزوجين الجدد في حفل أقيم أمس «مازالت فسحة الأمل موجودة وليس هناك أبلغ أثراً وأعظم مضموناً من بناء أسرة، نريد تعويضاً لخسائرنا البشرية، لا بد من زواج مبكر لتعويض الخسائر وأن تجد الأرملة من يحميها وعلى مؤسسات المجتمع المدني المساعدة في ذلك وأن تنشط في هذا الملف».