أعلن البيت الأبيض أمس انه لا يأخذ على محمل الجد الدعوة التي وجهتها جامعة إيرانية إلى الرئيس الأميركي جورج بوش ليلقي كلمة في إيران على غرار ما فعل نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد في الولايات المتحدة. وردا على سؤال حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية تأخذ على محمل الجد الدعوة التي وجهتها جامعة مشهد في شمال شرق إيران، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو، «كلا ليس كثيرا».

وأضافت «لو كانت إيران تتمتع بمجتمع حر وديمقراطي يسمح للشعب بالتعبير عن نفسه بحرية ولو لم تكن تسعى إلى امتلاك السلاح النووي وتدعو إلى تدمير إسرائيل لكان الرئيس درس دعوة كهذه، لكننا لا نأخذ ذلك كثيرا على محمل الجد».