أقر مجلس الشيوخ الأميركي موازنة الدفاع للعام 2008 البالغة 648 مليار دولار، منها 150 ملياراً لتمويل حربي العراق وأفغانستان. فيما وعد الأميرال مايكل مولن، الذي تسلم مهامه على رأس هيئة أركان الجيوش الأميركية خلفاً للجنرال بيتر بايس، بالعمل لإعادة تنظيم القوات المسلحة الأميركية لتتمكن من مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.

وقد وافق على الموازنة 92 من أعضاء مجلس الشيوخ وعارضها اثنان. وهذه الموازنة للسنة المالية 2008، هي الأهم التي تخصصها الولايات المتحدة منذ ست سنوات «للحرب على الإرهاب».

وبلغ التقدير الأولي لإدارة بوش من أجل تمويل حربي العراق وأفغانستان، 141، مليار دولار في فبراير، أضيف إليها طلب أول لإضافة 3 ,5 مليارات للآليات المدرعة التي تقاوم الألغام.

وجاءت تصريحات مولن في مراسم أدى خلالها القسم لتولي مهامه الجديدة في قاعدة فورت مايرز في ولاية فرجينيا، بحضور الرئيس جورج بوش حيث دعا إلى الاستعداد لما بعد نهاية الحرب في العراق وأفغانستان. وأكد رئيس الأركان الجديد عزمه زيارة العراق في أسرع وقت ممكن.

وكان الأدميرال مولن واحداً من العسكريين الذين أعربوا عن انزعاجهم من أن تخصص القوات الأميركية جزءا أكبر مما يجب من أفرادها وجهودها للحرب الدائرة في العراق وأفغانستان مما أدى إلى تراجع القدرات العسكرية على مواجهة احتمالات أخرى.

وأكد مراقبون أن انضمام مولن إلى دائرة المقربين من بوش قد يضفي بعض البراغماتية، رغم تشكيكه في جدوى استراتيجية تعزيز القوات الأميركية في العراق.