رأى وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن الصراع العربي الإسرائيلي لم يسفر عن منتصر ومهزوم بل ساهم في تأبيد الأنظمة العربية «الاستبدادية»، داعياً في الوقت نفسه إلى حل المسألة النووية الإيرانية ضمن مبادرة سياسية تتضمن حل القضية الفلسطينية.

ونسبت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء أمس إلى داليما في حديث لمجلة «الجغرافيا السياسية الإيطالية» أنه«بعد ستة عقود من الصراع فلا يبدو لي أن هناك منتصراً أو مهزوماً بين إسرائيل والفلسطينيين».

ورأى داليما، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الحكومة الإيطالي، أن«هذا الصراع الطويل الأمد كان له أثر جانبي تمثل في الحفاظ على الأنظمة العربية الاستبدادية وتأصيل الراديكالية في قطاعات واسعة من المجتمعات العربية ».

وشدد على حقيقة أن «الشعب الفلسطيني موجود رغم عدم وجود دولة فلسطينية»، مشيراً إلى أن الانقسام الحالي بين الضفة الغربية وقطاع غزة أي بين فتح وحماس لا يعود إلى «أسباب قومية بل إلى دواع سياسية».