قالت مصادر أميركية لـ «البيان» إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستقوم بزيارتين إلى الشرق الأوسط قبل المؤتمر الدولي الذي كان مزمعاً عقده في الخامس عشر من الشهر المقبل في مدينة انابوليس عاصمة ولاية ميريلاند. وقالت المصادر إنه بات مرجحاً تأجيله إلى وقت لاحق من هذا العام. وأوضحت المصادر «أن الزيارة الأولى ستتم منتصف هذا الشهر، والثانية في مطلع الشهر المقبل، قبل انعقاد الاجتماع، إذا تم في موعده».

وتابعت المصادر أن رايس ستقوم بزيارة الضفة الغربية وإسرائيل، وستجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وستعمل على مساعدتهما للتوصل إلى اتفاق بينهما لعرضه على الاجتماع الذي ستشارك فيه حوالي 36 دولة ومنظمة دولية. وقالت المصادر إن رايس قد تزور دولاً أخرى في المنطقة مثل السعودية ومصر والأردن.

وأضافت أن الزيارتين تهدفان كذلك إلى تبديد الشكوك والتحفظات لدى بعض الدول العربية حول المؤتمر وجدواه. وهذا يأتي في إطار استمرار الجهود والعمل الذي تقوم به الإدارة الأميركية تمهيداً وإعداداً للمؤتمر لضمان نجاحه.

يذكر أن انتقادات كثيرة وجهت لرايس والإدارة بسبب عدم التحضير الدقيق للمؤتمر، ووضع جدول أعمال له، وآلية لمتابعة ما سينتج عنه.

وقالت المصادر: «إن رايس في زيارتيها للمنطقة ستوضح للقادة وكبار المسؤولين الذين ستلتقيهم جدول أعمال المؤتمر والقضايا التي سيتناولها، والدول والجهات التي ستدعى للمشاركة فيه، وكذلك حث الأطراف المعنية على دعم الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

فيما قد يتوصلان إليه من اتفاق، وسيعرض اتفاق على الاجتماع لينال دعم المشاركين فيه كمنطلق لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتوصل إلى اتفاقية سلام بينهما بعد حل المسائل الجوهرية محل الخلاف حالياً وهي مسألة عودة اللاجئين والقدس والحدود.

واشنطن ـ محمد صادق