قال الآن جرينسبان الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي أمس إن مصير الاقتصاد العالمي معلق على ما يحدث لأسعار المساكن في الولايات المتحدة، مضيفاً ان هذا قد لا يكون شيئاً جيداً. وقدم جرينسبان متحدثاً في مقر رويترز بلندن تشخيصاً كئيباً لحالة الاقتصاد العالمي، متوقعاً تراجع أسعار المنازل الأميركية بدرجة أكبر لتسحب معها بقية العالم .

وقال جرينسبان إن ضعف الاقتصاد الأميركي ولاسيما ضعف أسواق الاستهلاك لا يزال بمقدوره التأثير على شركائنا التجاريين.. التداعيات المالية والاقتصادية أكثر وضوحاً في أوروبا حتى الآن... وبدرجة أقل في آسيا النامية. وأضاف ان اليابان تلقت ضربة في صورة عمليات بيع للأسهم مع حاجة مستثمري الرهون العقارية عالية المخاطر إلى تدبير السيولة.

وكرر جرينسبان القول ان الاقتصاد العالمي أكثر ارتباطاً من أي وقت مضى، رافضاً أن يكون هناك انفصال بين مصير الاقتصاد الأميركي وبقية العالم. وقال جرينسبان الذي رأس البنك المركزي الأميركي لأكثر من 18 عاماً قبل تنحيه في 2006 إن المتغير الحاسم في هذا الصدد هو سعر المساكن في الولايات المتحدة.