تسلم الأميرال مايكل مولن أمس منصبه كقائد جديد لأركان الجيوش الأميركية، واعداً بتحضير الجيش لمواجهة مهماته المقبلة التي تتجاوز حربي أفغانستان والعراق. ومشدداً على ضرورة تطوير استراتيجية تصون مصالح أميركا في الشرق الأوسط.
وخلف مولن (60 عاماً) القائد السابق لعمليات الأسطول الأميركي، رسمياً الجنرال بيتر بايس في أرفع منصب داخل الجيش، وذلك خلال احتفال في فورت مايرز في فرجينيا (شرق) حضره الرئيس الأميركي جورج بوش.
وقال مولن «المعارك في العراق وأفغانستان ستتوقف يوماً ما. علينا أن نستعد للمستقبل ولمن سيأتون بعدنا». وأوضح أنه «ينوي تطوير استراتيجية تستهدف صون مصالحنا القومية في الشرق الأوسط وإعادة تشكيل وإحياء قواتنا المسلحة، وخصوصا تلك التي على الأرض، وإعادة التوازن إلى الأخطار التي نتعرض لها على مستوى العالم».