أعلن مدير العمليات السرية الأميركية خوسيه رودريجز أن أكثر من عميل من كل أربعة تعاقدت معهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه» خلال السنة الجارية، ينتمي إلى إحدى الأقليات، لكن الوكالة ما زالت تفتقر إلى عملاء ينحدرون من الشرق الأوسط وآسيا لأنها تعتبرهم عناصر ثمينة في مكافحة الإرهاب.

وفي مقابلة مع صحيفة «يو.اس.ايه توداي» الأميركية ، قال رودريجز «علينا أن نعمل جاهدين لجذب الأقليات. إن التنافس على أشده مع عالم الأعمال وطريقة اختيارنا (عبر التحقق من الهويات) ما زال طويلا جدا».

وقال مدير العمليات السرية الذي ينسق عمليات «سي.آي.إيه» ووزارة الدفاع الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي «إف.بي.آي» وغيرها من الوكالات الحكومية، إن «الذين يتقنون لغة ثانية أو ثقافة أخرى لديهم امتياز كبير. ونريدهم بين عناصرنا».

وأكد أن 27% من العملاء السريين الجدد الذين تم التعاقد معهم خلال السنة الجارية ينتمون إلى أقلية مقابل 13% فقط عام 2006 أي نسبة قياسية. لكن في المجموع، فإن 5% فقط من الموظفين السريين الذين تعاقدت معهم الولايات المتحدة، ينحدرون من آسيا.