استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه في زعبيل الليلة الماضية فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الزائر الذي تناول طعام الإفطار على مائدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرمضانية وذلك بحضور سعادة عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي وسمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس طيران الإمارات.
وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب عدد من أعيان البلاد وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين و محمد سلطان سيف السويدي سفير الدولة لدى لبنان وفوزي يوسف فواز السفير اللبناني لدى الدولة.
وأجرى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بحضور سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مباحثات أخوية مع رئيس الوزراء اللبناني تناولت العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والجمهورية اللبنانية وسبل تعزيزها في شتى المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
كما استعرض سموه والسنيورة مجمل الأوضاع العربية وما تشهده الساحة اللبنانية من سجالات بين الفرقاء السياسيين وآخر الجهود السياسية التي بذلت من اجل حل الاشكالات اللبنانية الداخلية خاصة على صعيد الاستحقاق الرئاسي والوضع الأمني.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء لفؤاد السنيورة وقوف دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا مع لبنان حكومة وشعبا حتى يتجاوز كل العقبات التي تحول دون التفرغ للتنمية الاقتصادية التي وصفها سموه بأنها مدخل رئيسي للعبور إلى الاستقرار والتناغم والسلم الأهلي بين مختلف الأطياف السياسية والطوائف اللبنانية.
من ناحيته أعرب السنيورة عن تقدير لبنان حكومة وشعباً لمواقف دولة الإمارات الداعمة اقتصاديا وسياسيا وحرصها الأخوي على المصلحة الوطنية اللبنانية في مختلف الاتجاهات.
حضر اللقاء سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس طيران الإمارات وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام وسمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ومعالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
من جهة ثانية التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه بزعبيل الليلة الماضية القيادات الإعلامية والصحافية المحلية والعربية والأجنبية في الدولة الذين قدموا لسموه بحضور سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للإعلام التهاني والتبريكات بمناسبة الشهر الفضيل متمنين لسموه موفور الصحة والسعادة ولدولتنا العزيزة اطراد التقدم والرخاء.
حضر اللقاء سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس طيران الإمارات وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام وسمو الشيخ احمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء نائب رئيس المجلس الوطني للإعلام وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي.
وقد تجاذب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والقيادات الإعلامية والصحافية أطراف الحديث حول مهنة المتاعب ورسالتها ودورها في التوعية والتنوير والتصويب بكل صدقية وتجرد بعيدا عن الغايات والمصالح الذاتية للفرد أو للمؤسسة التي يعمل فيها.
وتحول الحديث الذي دار بين سموه ومحدثيه إلى حوار مفتوح اتسم بالصراحة والوضوح حيث أبدى الصحافيون بكل انتماءاتهم المهنية «المقروءة والمسموعة والمرئية» تقديرهم البالغ على المبادرة الوطنية المسؤولة التي أطلقها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بشأن منع سجن الصحافيين وحمايتهم من التهديدات التي تواجههم أثناء أداء مهامهم مثمنين لسموه مواقفه الداعمة لحرية الكلمة والمؤيدة للإعلام الحر النزيه الذي يؤدي رسالته في إطار الكلمة المسؤولة والمسموعة والهادفة إلى التغيير والتوضيح في شتى الميادين الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتنموية وغيرها.
إلى ذلك أكد سموه على أن القانون الجديد الذي وافق عليه مجلس الوزراء في الدولة يحمي الصحافيين من السجن في حال الخطأ في عملهم واستبدال عقوبة السجن بالغرامة المالية مستدركا سموه بأن هذا لا يعني أن يكتب الصحافي وينشر ما يشاء فعليه مسؤولية مهنية وأخلاقية يجب أن يتحلى بها ويتحمل المسؤولية كاملة عن أي مادة إعلامية وصحافية يذيعها أو ينشرها دون التأكد من صحة ما يكتب ويذيع فهذه مسؤولية على كل صحافي أن يكون على قدر الأمانة الملقاة على عاتقه وإيصال المعلومة إلى الجمهور مجردة صادقة ومقنعة في الوقت عينه.
وتطرق المحاورون إلى الردود الايجابية الواسعة والترحيب اللذين حظيت بهما مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن حماية حقوق الصحافيين وحرية الكلمة ليس على الصعيد المحلي وحسب بل على الصعيدين العربي والأجنبي، مشيرين في هذا السياق إلى ما نشرته الصحافة العربية والأجنبية بأقلام كبار الكتاب والصحافيين في هذا الشأن واصفين سموه بأنه «فارس الخيل وفارس الديمقراطية».
وتناول الحوار كذلك مبادرة سموه الإنسانية العالمية المتصلة بإطلاق حملة دبي العطاء التي تستهدف توفير التعليم الأساسي ومستلزماته لأكثر من مليون طفل محروم من حق التعليم في العديد من الدول الفقيرة حول العالم خاصة في العالم الثالث.
وقد اعتبر صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن المبادرة إنسانية بحته لا يرمي من ورائها سوى مرضاة الله وإرضاء الضمير والتعبير عن روح التكافل والتعاضد والشراكة في العطاء في الأوساط المجتمعية لاسيما في مجتمع الإمارات الذي يتميز بهذه السمات التي تنطلق من قيمنا وأخلاقنا وتراثنا العربي والإسلامي.
وأضاف سموه أن الله تعالي انعم على دولتنا وشعبنا بالخير ونحن نمد أيدينا إلى الفقراء والمعوزين في مختلف أنحاء المعمورة نساعدهم مما من علينا به رب العالمين فنحن نجود بما جاد به الله عز وجل علينا من خير ونعم.
والصحافيون بدورهم توجهوا إلى الله العلي القدير أن يجعل هذه المبادرة وكل المبادرات الإنسانية والخيرية والتعليمية التي يتبناها سموه لمساعدة المحتاجين وتشجيع الآخرين على العطاء والتكافل مع الفقير واليتيم وطالب العلم أن يجعلها في ميزان حسناته ويسدد خطاه على درب الريادة في شتي ميادين العمل الإنساني وخدمة البشرية.



