استقبل الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد ميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا ومحمد عبيد الغنام أمين عام هيئة آل مكتوم الخيرية وذلك بمقر الجامعة بدبي حيث قدمت الهيئة شيكاً بقيمة 300 ألف درهم لدعم صندوق التكافل بالجامعة.
وذكر الجاسم أن عدد الطالبات اللاتي استفدن من برامج الصندوق منذ إنشائه وحتى الآن بلغ 1100 طالبة من أبوظبي ودبي حيث يتم صرف إعانات ومساعدات مالية شهرية لبعض الطالبات وتغطية تكاليف أجهزة الكمبيوتر المحمول التي تستخدمها الطالبات في دراستهن بالجامعة حيث بلغ عدد الطالبات اللاتي حصلن على هذه الأجهزة، 988 طالبة منذ تأسيس الصندوق منهن 300 طالبة هذا العام، بالإضافة إلى قيمة المواصلات الشهرية ومنح المكافآت والجوائز النقدية والعينية للمتفوقات وبعض الخدمات التي تتطلبها احتياجات بعض الطالبات.
وثمن مدير جامعة زايد رعاية هيئة آل مكتوم الخيرية لنشاطات طالبات الجامعة ودعم برامجها وأشاد أيضاً بمبادرات المؤسسات الاجتماعية والفعاليات المختلفة الداعمة لصندوق التكافل الذي يقدم المساعدات المتنوعة لطالبات الجامعة في أبوظبي ودبي .
ومن بينها مؤسسة محمد بن راشد الخيرية التي قدمت مائة جهاز كمبيوتر محمول للطالبات هذا العام وهيئة الهلال الأحمر التي قدمت دعماً بقيمة نصف مليون درهم أيضاً هذا العام ومؤسسة دبي الإسلامي للخدمات الإنسانية التي قدمت 200 ألف درهم لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة من الطالبات وساهمت أيضاً بتقديم 100 جهاز كمبيوتر محمول بالتعاون مع برنامج قريب المنال الذي يقدمه علي الرميثي مدير علم تلفزيون دبي وكذلك عدد من كبار رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص.
وقال د. الجاسم: «إن إنشاء الصندوق جاء تطبيقاً لقرار معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، حيث طرح معاليه هذه المبادرة رعاية لاحتياجات الطالبات ودعم برامجهنَّ التعاونية والخيرية وتقديم المساعدات المالية والقروض للطالبات اللاتي تتطلب ظروفهنَّ ذلك إلى جانب منح المكافآت والجوائز النقدية والعينية التشجيعية للطالبات المتفوقات في المجالات الأكاديمية والثقافية والفنية، مشيراً إلى أن حصيلة الصندوق بلغت منذ إنشائه وحتى الآن حوالي 4 ملايين و135 ألف درهم».
ومن جانبه أشاد ميرزا الصايغ بالدور العلمي الذي تقوم به جامعة زايد في المجتمع، وأنشطة طالباتها وفعالياتها الثقافية التي تعزز التواصل مع المؤسسات والهيئات وتساهم في دعم التعاون المشترك، مشيراً إلى حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على رعاية أنشطة الطالبات التي تساهم في تنمية الوعي وصقل شخصياتهن وإعدادهن لمواجهة متطلبات تطوير مجتمعهن وبلادهن.
وأضاف أن المستوى العلمي المتطور بجامعة زايد وفلسفتها في تطبيق أحدث الأساليب التعليمية إلى جانب خبرات أساتذتها ظهرت آثاره الإيجابية على أداء الطالبات ووعيهنَّ الثقافي والتعليمي وقدراتهنَّ على الحوار والتواصل وحرصهنَّ على المعرفة والتعلم.
دبي ـ «البيان»: