انتظمت الدراسة في جامعة السوربون بأبوظبي للعام الثاني على التوالي بنحو 250 طالبا وطالبة،واعتبر الدكتور جان روبيرت بيت رئيس جامعة السوربون إلى أن الجامعة تمثل بالفعل جسر بين الحضارات.
حيث تضم 40 جنسية فبالإضافة إلى الطلاب من الإمارات فان هناك 82 طالبا من فرنسا بين مقيمين وفرنسيين وآخرون قدموا من فرنسا بغرض التعرف على ثقافة وحضارة الإمارات.
وأضاف د. روبيرت أنه في هذا العام 2007م تخطو السوربون بفرنسا عامها الـ 750 وسوربون أبوظبي عامها الثاني وأن فرعها بأبوظبي هو مشروع يمثل رؤية القيادة المستقبلية للتعليم العالي، موضحا أن اهتمام الجامعة بالعلوم الإنسانية يرجع لإيمانها بضرورة تعلم العلوم الفلسفية لبناء وارتقاء الإنسان وهذا دليل على أن اهتمام أبوظبي لا يقتصر على الاقتصاد فقط بل انها مهتمة بنشر الفلسفة والحقوق.
وذكر أن نحو 70 أستاذا من فرنسا زاروا سوربون أبوظبي خلال العام 2006/2007م لإلقاء محاضرات إضافة إلى الأساتذة الموجودين أساسا في الجامعة،كما يبلغ عدد الأساتذة الزائرين (150) لهذا العام الأكاديمي 2007 - 2008.
من جانبه أبدى عميد جامعة باريس ـ الخامسة البروفيسور جان بيير مشلون، والذي حضر افتتاح فرع القانون في سوربون ـ أبوظبي لهذا العام، إعجابه بهذه الشراكة التي أوجدت بين جامعة باريس الخامسة وكلاً من سوربون أبوظبي وسوربون باريس، معتبراً هذا الاهتمام خطوة كبيرة في تاريخ فرع القانون.
ودعا اللواء عمر البيطار، نائب رئيس جامعة باريس ـ السوربون في أبوظبي الطلاب إلى الشعور بالفخر لوجودهم في جامعة عريقة تبلغ من العمر ال750 سنة، وخرّجت العديد من الفلاسفة والأدباء والشخصيات المرموقة،وحثهم على بذل الجهد والتميز أكاديميا.
أبوظبي ـ «البيان»: