قدمت طيران الإمارات 50 مليون درهم مساهمة منها في هذه المبادرة الرائدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تهدف إلى توفير فرص التعليم الأساسي للأطفال المحتاجين حول العالم.

أعلن ذلك أمس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.

وقال سموه: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو رجل المبادرات الخلاقة والرائدة في مختلف الميادين، إلا أن حملة دبي العطاء تفوقت على ما سواها في وجهها الإنساني وبعدها العالمي وتركيزها على الأطفال المحرومين، وفي محورها وهو التعليم، الذي يعد الوسيلة الرئيسية لانتشالهم من الجهل والمرض والتخلف وإعدادهم للإسهام في بناء وتقدم مجتمعاتهم ودولهم».

وأشار سموه إلى أن هذه الحملة تنسجم تماماً مع توجه طيران الإمارات. وقال: «طيران الإمارات ناقلة عالمية، تربط أكثر من 90 مدينة في 60 دولة عبر دبي، المدينة التي يلتقي فيها العالم. ودأبت الناقلة على تمويل ودعم مشاريع ومبادرات إنسانية شملت الصحة والتعليم ورعاية الأطفال في عدد من أفقر المجتمعات ضمن الدول التي تخدمها رحلاتها في شبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وإفريقيا».

وأضاف: «نحرص دوماً في مختلف الأنشطة والمشاريع التي نرعاها في دول كثيرة عبر شبكة خطوط طيران الإمارات على تنظيم فعاليات خاصة يتم التبرع بريعها لصالح مؤسسات إنسانية محلية في تلك الدول، وذلك التزاماً من طيران الإمارات بمسؤولياتها نحو المجتمعات التي تعمل فيها. ولا شك في أن تبرعنا اليوم بخمسين مليون درهم سيبرز الوجه الإنساني لدبي وللناقلة على السواء».