برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تنظم اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم حفلها الختامي مساء اليوم بقاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك لتكريم العشرة الأوائل في المسابقة القرآنية الدولية، وتكريم الشيخ محمد علي الصابوني شخصية العام الإسلامية في الدورة الحادية عشرة.

وقد أجرت لجنة التحكيم بجائزة دبي الدولية مساء أمس الأول مسابقة «أجمل الأصوات» ورشحت لها سبعة متسابقين أربعة منهم من أفريقيا وهو العدد الأكبر وثلاثة من آسيا منهم اثنان من دول الخليج ـ اليمني والسعودي ـ وهو ما يدلل على التميز الذي حققه أبناء الخليج في الدورة الحالية.واختارت لجنة الأصوات خمسة متسابقين من السبعة جاء على رأسهم المتسابق اليمني عبد الله الجعدي، بينما جاء في المركز الثاني الليبي محمد إدريس، وحصل التنزاني علي مويني على المركز الثالث، فيما حل في المرتبة الرابعة البنجالي محمد فضل ربي، بالإضافة إلى خليف رشيد من اثيوبيا وحصل على المركز الخامس، فيما خرج من المسابقة السعودي بخيت القرشي وعلي العدوي من النيجر.

وأكد فضيلة الدكتور عثمان الصديقي رئيس لجنة التحكيم الدولية بجائزة دبي للقرآن، أن مسابقة أجمل الأصوات أتت أكلها وحققت الهدف منها، حيث أضفت روح التنافس والتغني بالقرآن من قبل المتسابقين، موضحاً أن مسابقة الأصوات لها معايير تختلف عن المسابقة القرآنية العامة، ففي «أجمل الأصوات» توجد 10 درجات خاصة بمهارة التحكم بطبقات الصوت ومثلها في مجال حسن الاستهلال والانتهاء وأيضاً 10 درجات تتعلق بالتحكم في النفس.

وأشار فضيلته إلى وجود 10 درجات لمهارة المساحة الصوتية والتمكن من الحنجرة بالإضافة إلى نفس الدرجات لحسن الصوت ومثلها للخشوع والتأثر في القراءة، موضحاً أن إجمالي درجات مسابقة الأصوات هي 70 درجة موزعة على 7 محاور، منوهاً أن لجنة التحكيم اختارت 7 متسابقين لاختيار أفضل خمسة منهم وحددت لهم سبع مقاطع قرآنية من خواتيم السور بحيث يقوم المتسابق بقراءة النظر فقط من خلال فتح المصحف.

وعن تقييم فضيلته بعد قراءة السبعة المرشحين لمسابقة أجمل الأصوات، أشار إلى أن بعضهم افتقد إلى حسن الاستهلال والتوقف وأيضاً عدم تنوع النغمات رغم اختلاف معاني الآيات.