أكد سماحة علي بن السيد عبد الرحمن الهاشمي المستشار للشؤون القضائية والدينية في قصر الرئاسة حاجة الأمة للحوار البناء الجاد وقال لم يعد الوقت ولا المرحلة تسمح باجترار مفردات الصراع الحضاري التي ثبت فيها التجاوز للحقائق، ذلك أن البحث في دائرة المشترك الإنساني قد تبدو أكثر فائدة من قبيل التأصيل لكل ما هو إنساني جامع بين البشر بعيدا عن التقسيمات المصطنعة بين الأجناس.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها سماحته الليلة قبل الماضية في مسرح أبوظبي «بجانب القرية التراثية بكاسر الأمواج» بعنوان «رؤية إسلامية في مستقبل الحوار بين الحضارات» وذلك في إطار برنامج المحاضرات التي يقدمها نادي تراث الإمارات بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس النادي.
حضر المحاضرة محمد بن حمد صقر المعاودة سفير مملكة البحرين وحسين محمد بلال سفير جمهورية الصومال، وممثل البابا شنودة «الأب القمص اسحق الأنبا بيشوي»، وعتيق قنون الفلاسي رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان رمضان الثاني لنادي تراث الإمارات مساعد المدير العام للأنشطة، وعدد كبير من العلماء والمفكرين وضيوف صاحب السمو رئيس الدولة العلماء وجمهور غفير من الحضور وقدم للمحاضرة محمد حسن المرزوقي رئيس قسم العلاقات العامة في النادي.
واستهل الهاشمي حديثه بمدخل تعرض من خلاله لمفهوم كلمة حوار في المنظور الإسلامي في إطار سؤالين هما: لماذا الحوار؟ وهل العالم جاد في تبنيه لكلمة حوار؟ مشيرا إلى أن هذه الكلمة تتسم بثلاث سمات هي: الإنتاجية وقابليتها للاستمرار والبعد الرباني للكلمة.
أبوظبي ـ «البيان»