أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أمس أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أكد على أن الأردن يضع كل إمكانياته أمام العراقيين الذين وجدوا في المملكة ملاذاً آمناً بعيداً عن العنف الدائر في العراق.
وجدد خلال لقائه نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي في عمان تأكيده على دعم بلاده للعراق «في جهوده لتحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الأمن والاستقرار من خلال مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي في العملية السياسية تمكنهم من المحافظة على وحدتهم وتماسكهم وإنهاء حالة الاضطراب والعنف».
وأعرب عن أمله أن «يشكل اتفاق المصالحة بين الزعماء السنة والشيعة والأكراد في العراق، خطوة جادة على طريق وحدة وتضامن العراقيين وبما يؤدي إلى مشاركة أوسع لكافة فئات الشعب العراقي في العملية السياسية».
وأعرب عبد المهدي عن «شكره للملك على ضيافة العراقيين وفتح المدارس والمراكز الصحية أمامهم ولموقف ودور الأردن الداعم للعراق وبخاصة موقفه تجاه تحقيق المصالحة الوطنية». وأطلع عبد المهدي الملك عبد الله على «مجريات الوضع في العراق»، مشيراً إلى أن «الوضع الأمني بدأ بالتحسن وان الخلافات هناك سياسية وليست مذهبية».
..ويبحث مع صباح الأحمد تعزيز التعاون
التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الليلة الماضية في العاصمة الكويتية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وبحث معه تعزيز العلاقات الثنائية وقضيتي العراق وفلسطين قبل شهرين من انعقاد مؤتمر دولي حول السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأوردت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن أمير الكويت استقبل بحضور ولي عهده الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، العاهل الأردني والوفد المرافق له في قصر دسمان عقب وصولهم إلى الكويت في زيارة تستمر لساعات.
وأشارت الوكالة إلى أنه جرى خلال اللقاء«بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على مختلف الصعد.