حددت وزارة التربية والتعليم شهر نوفمبر المقبل، موعداً لبدء المجموعة الأولى من مديري ومديرات المدارس الحكومية في برنامج القيادة المدرسية الذي أقرته الوزارة بالتعاون مع جامعة زايد.
حيث سيتعين على المديرين الذين حصلوا على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي الخضوع لبرنامج على مدار عام مكون من ثماني مواد دراسية ولمدة عام كامل قبل حصولهم على رخصة القيادة المدرسية التي تمنحهم مهارات وإمكانيات جديدة ومبتكرة على صعيد العمل التربوي.
وأوضحت مهرة المطيوعي الخبير التربوي بمكتب التخطيط والسياسات بوزارة التربية والتعليم، انه تم خلال الفترة الماضية عقد اجتماعات مع عميد كلية التربية بجامعة زايد، لاعتماد ساعات دراسية محددة لبرنامج القيادة التربوية الذي تبنته الوزارة، وذلك ضمن متطلبات الماجستير في القيادة الذي تطرحه جامعة زايد، كخطوة تحفيزية للمديرين لإكمال دراساتهم العليا.
وكانت الوزارة عقدت نهاية الأسبوع الماضي اجتماعاً ضم الخبراء التربويين المختصين بالتنمية المهنية في مكتب السياسات وموجهي الإدارة المدرسية على مستوى الدولة، وتمت مناقشة المقترح المقدم من الخبراء لشهادة القيادة المدرسية للمديرين والمديرات، بهدف إطلاع الموجهين على آخر ما تم التوصل إليه في هذا الشأن، وأخذ مقترحاتهم التطويرية حتى يجمع البرنامج أهداف الوزارة مع متطلبات الميدان التربوي.
وقالت مهرة المطيوعي إن برنامج القيادة المدرسية الذي سيتواصل على مدار عام يشتمل على 8 مواد دراسية، وسوف تطرح المادة الأولى في نوفمبر المقبل على مجموعة محددة من مديري المدارس الحاصلين على شهادة «الأيلتس» في اللغة الإنجليزية، باعتبارها أول مجموعة تجريبية للبرنامج، وذلك بغية أخذ ملاحظات الميدان على البرنامج، لتعديل وتحسين محتويات البرنامج بما يتناسب مع أهداف الوزارة التطويرية وحاجة الميدان.
وأكدت المطيوعي أنه تم خلال الاجتماع مناقشة أدوار موجهي الإدارة المدرسية ضمن مشروع مدارس الغد، وخاصة فيما يتعلق بمدير المدرسة والمستشار التربوي الذي يعمل معه، مشيرة إلى تأكيد الخبير التربوي فريد براون أن لتوجيه الإدارة المدرسية دوراً كبيراً في مدارس الغد، وسيكون هناك تعاون بين التوجيه ومديري مدارس الغد ومستشاريهم التربويين.
وأضافت أنه سيتم خلال الأيام القريبة عقد اجتماع خاص بمديري مدارس الغد مع مستشاري المدارس وتوجيه الإدارة المدرسية لطرح كيفية التعاون والاستفادة المتبادلة.
دبي ـ عنان كتانة
