صرح معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بأنه تم الاتفاق على تشكيل فريق مشترك بين الوزارة وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، للتنسيق بشأن اعلان البرامج والآليات التي ستسير فيها المدارس والمناطق التعليمية لجمع التبرعات التي سيقدمها طلبة المدارس والهيئات الإدارية والتدريسية وأصحاب المدارس الخاصة وأولياء الأمور والجهات الأخرى المشمولة في حملة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تستهدف تعليم مليون طفل محروم في دول آسيا وأفريقيا الفقيرة.
واعتبر الدكتور حنيف حسن أن الحملة تنمي بشكل إيجابي ولافت روح التعليم الإنساني لدى الجمهور المستهدف، فالتركيز على الجانب الإنساني لدى الطلبة على اختلاف أجناسهم وأعمارهم يقود إلى المعرفة والبناء، حيث أن بناء الإنسان هو أهم وسيلة للقضاء على الفقر ونشر روح المعرفة والسلام بين الشعوب.
فيما أشار محمد جمعة بن هندي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة إلى أن الاستجابة السريعة والتفاعل من قبل مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، ومن الميدان التربوي بكافة شرائحه، دليل على وصول الرسالة والقناعة التامة التي يتبناها صاحب السمو نائب رئيس الدولة في التخفيف عن الشعوب الفقيرة والمنكوبة، إلى الطلبة والمعلمين والمديرين والقائمين على العملية التعليمية في الدولة.
من جهته أشار زياد عزام الرئيس التنفيذي لمجموعة مدارس التعليمية التابعة للصكوك الوطنية، التي تبرعت بمبلغ مليون درهم عقب الإعلان عن فعاليات حملة دبي العطاء التي سيتولاها سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم في قطاع المدارس الى أن التركيز في مساهمة «مدارس» و«بيكون» في حملة دبي العطاء ليس فقط من خلال الأموال التي تقدمها المؤسسات التابعة لها، ولكن عن طريق إيصال البرامج التعليمية والإشراف على الدورات التدريبية للمعلمين والمعلمات في الدول الفقيرة من قارتي آسيا وأفريقيا.
ولفت إلى أن أكاديمية المزهر للبنات إحدى المدارس التابعة لشركته أرسلت على مدار السنتين الماضيتين معلمات وطلبة للمساهمة في بناء مدارس في دولة تنزانيا لمساعدة الطلبة المحتاجين هنا.
كما أن 35 معلمة من 6 مدارس تابعة للمجموعة زرن منذ فترة قريبة دولة نيبال، وساهمن بتدريب أكثر من 200 معلم ومعلمة، وسيتم إرسال المزيد من المعلمين إلى تلك الدولة لتدريب أبنائها على أساليب تدريس تمكنهم من نشر المعرفة والتعليم هناك، متمنياً أن يبقى ل«مدارس» دور فعال في نشر المعرفة خارج حدود دبي والإمارات عن طريق المساهمة الفعالة في حملة دبي العطاء.
وأشار الى أنه من الأفضل أن يكون هناك اجتماع بين منسقي حملة دبي العطاء ومجموعة مدارس لوضع برنامج عملي والانطلاق منه إلى مختلف دول العالم الفقيرة والمحتاجة للعلم والمعرفة.
دبي ـ عنان كتانة
