أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالاستجابة للنداء العاجل الذي أطلقته الأونروا لإنقاذ العام الدراسي 2007-2008 عبر تغطية الاحتياجات التعليمية للطلاب في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، من الأموال التي يتم جمعها ضمن مبادرة «دبي العطاء».
ووجه سموه بإنجاز الخطوات التحضيرية الضرورية في أسرع وقت ممكن لضمان بدء السنة الدراسية لهؤلاء الطلاب من دون تأخير. وكانت «الأونروا» وجهت نداء عاجلا طلبت فيه تأمين مساعدة مالية عاجلة لضمان انتساب عشرة آلاف وخمسمئة طالب في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، نصفهم من الطلاب الذين نزحوا من مخيم نهر البارد خلال الأحداث الأخيرة.
ومن المقرر أن تغطي هذه المساعدة عدة محاور متكاملة وضرورية لضمان بدء السنة الدراسية الجارية بحيث ستستخدم في وضع مدارس جاهزة على أراض مستأجرة لاستخدامها كصفوف وقاعات للتدريس، بالإضافة إلى تمويل تكلفة تحويل المدارس الحكومية في مدينة طرابلس إلى نظام الدوامين لمضاعفة طاقتها الاستيعابية، واعتماد نظام النقل المدرسي لضمان وصول جميع الطلاب إلى المدارس المستحدثة.
وقالت المفوضة العامة للاونروا: «إن كل من عاش أو عمل بين الفلسطينيين قد يفاجئه مدى شغفهم بالعلم وتعلقهم بتحقيق الانجازات التربوية واكتساب المهارات» وأضافت: «اعتقد أننا وجدنا في مبادرة دبي العطاء شريكا قويا لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في احتياجاتهم التعليمية.
وأضافت أن هذه المساهمة القيمة، هي أولى المساهمات وأكثرها سخاء، التي أتت استجابة للنداء العاجل الذي أطلقناه لسد الاحتياجات التعليمية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات شمال لبنان. وأشارت إلى أن المساعدة من شأنها أن تخفف معاناة الأطفال النازحين من مخيم نهر البارد ومساعدتهم على تجاوز الآثار السلبية التي نشأت عن نزوحهم وإقامتهم المؤقتة في مخيم البداوي المجاور».