ألقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس باللوم على بعض الدوائر داخل الولايات المتحدة ، دون أن يسميها لوضعه في نفس القارب مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وقال أحمدي نجاد للموقع الاخباري على الانترنت «أخبار» إن «بعض الدوائر الاميركية حاولت تخريب رحلتي لنيويورك من خلال وضع صورتي بجوار صورة بن لادن».

كما ألقى احمدي نجاد باللوم أيضا على الادارة الاميركية ومسؤولي مدينة نيويورك لرفض طلبه لزيارة موقع الهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر 2001. وقال «كل ما كنت أريده أن أقدم احترامي وتقديري في الموقع للضحايا غير أن هذا الطلب البسيط تم رفضه».

وقال احمدي نجاد «إن العالم بصورة عامة والولايات المتحدة بصورة خاصة يجب أن يقيم أسباب وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر ولا ينتهز الفرصة ببساطة لاصدار أحكام عامة وإضفاء الشكوك». وقارن بين هجمات سبتمبر والمحرقة النازية «الهولوكوست»، مشيرا الى أن الحادثين تم استغلالهما ضد العالم الاسلامي.