أعربت الإمارات عن قلقها إزاء تنامي أعداد اللاجئين العراقيين في دول الجوار وما يسببه ذلك من تمزيق للتركيبة الديمغرافية للعراق مؤكدة ضرورة الكف عن التدخل في شؤون العراق الداخلية ودعت جميع الأطراف للتعاون في مواجهة دعوات التقسيم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الاعتيادية الثانية والستين في نيويورك الليلة الماضية. وعبر سموه عن خيبة أمل الإمارات لما آلت إليه الأوضاع في الشرق الأوسط خاصة في الأراضي الفلسطينية نتيجة استمرار العدوان والاحتلال الإسرائيلي مجدداً سموه دعم الإمارات للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها الدستورية والشرعية ودعمها كذلك لحق سوريا في استعادة كامل سيادتها على هضبة الجولان المحتلة.

وأكد سمو وزير الخارجية أن الإمارات تتطلع باهتمام إلى أن يتوصل المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط في الخريف المقبل إلى معالجة دائمة وشاملة ومتوازنة لعملية السلام في المنطقة. ودعا سموه الأمم المتحدة خاصة مجلس الأمن للعب دور أكثر فاعلية إلى جانب اللجنة الرباعية في تحريك مفاوضات السلام في الشرق الأوسط مؤكدا ان حل الصراع العربي الإسرائيلي بالمنطقة لن يتحقق الا بقبول إسرائيل بمبادرة السلام العربية التي تستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية مجددا سموه دعم دولة الإمارات لحق سوريا في استعادة كامل سيادتها على هضبة الجولان المحتلة.

كما أكد حق الدول المكتسب وخصوصاً النامية في الحصول على الطاقة النووية المخصصة للأغراض السلمية وأعرب سموه عن ترحيب الإمارات بالاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران بشأن تحديد جدول زمني لتسوية المسائل العالقة المتصلة ببرنامج إيران النووي.

(طالع التفاصيل بالمحليات)