أعلن مسؤول أفغاني كبير ان موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأربعة وهم مقدوني وبورمي وأفغانيان أفرج عنهم أمس بعد أربعة أيام من تعرضهم للخطف وسط أفغانستان التي شهدت عاصمتها تفجيراً انتحارياً قتل فيه 30 شخصاً معظمهم عسكريون فضلاً عن عدد مماثل من الجرحى.
وقال الناطق باسم الإدارة المحلية لولاية ورداك (وسط) عبدالودود باشتو نزار إن الموظفين تم تسليمهم إلى موظف أفغاني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعد الظهر. وكذلك أكد الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الإفراج عن المخطوفين. وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في كابول فرانتس روشنشتاين ان «الإفراج غير المشروط عن زملائنا الأربعة هو عزاء كبير لنا ولعائلاتهم».
وتؤكد «طالبان» انها تحتجز الرهينة الألماني رودولف بليشميد وخمسة أفغان كان فريق اللجنة الدولية يسعى إلى الإفراج عنهم، لكنها نفت الجمعة ضلوعها في هذه القضية الجديدة. واضطلعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الموجودة في أفغانستان منذ 1987، بدور حاسم في تسهيل الإفراج عن رهائن لدى طالبان، وخصوصاً الإفراج عن 21 كورياً جنوبياً احتجزوا في 19 يوليو وأفرج عنهم في نهاية أغسطس.
وتزامن تحرير الرهائن مع شن حركة طالبان هجوماً انتحارياً على حافلة للجيش في العاصمة الأفغانية كابول. قتل فيه 30 شخصاً: 28 جندياً أفغانياً واثنان من المدنيين. وأدان الرئيس حامد قرضاي الهجوم الذي قال انه «كان عملاً شديد الجبن من قبل الذين ارتكبوه.