حصدت حملة الرسائل النصية القصيرة التي أطلقتها «اتصالات» عبر الهواتف المتحركة دعماً لحملة مبادرة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إقبالاً كبيراً على المستويين المحلي والإقليمي.

وقد حرص القيمون على حملة «دبي العطاء» على الاتصال بعدد من المتبرعين من داخل الدولة وخارجها للوقوف على رأيهم في هذه المبادرة والأسباب التي دفعتهم إلى هذه الخطوة.

على المستوى المحلي، قالت منى علي سلطان «التعليم عملية متواصلة، ننقلها إلى الأجيال المقبلة، لذلك علينا ان نساعد على تعليم هؤلاء الأطفال المحتاجين لتمكينهم من ان ينقذوا الأجيال التي تليهم».

وأضافت: «جاءت مبادرة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتحفزنا على فعل الخير في هذا الشهر الفضيل بسهولة ودعمتها خطوة «اتصالات» عبر الرسائل النصية. وأنا على ثقة أنه عندما يتم تجميع مداخيل هذه الرسائل سيصبح متاحاً لعدد كبير من الأطفال الخروج من دوامة الفقر والحصول على تعليم جيد».

من جهتها قالت ميرا أحمد: «لقد تنبهت إلى مبادرة دبي العطاء عبر الحملة الإعلانية التي يبثها تلفزيون دبي. وقد صدمت لمعرفتي بعدد الأطفال الذين يعانون ويحتاجون إلى التعليم. ما ان وصلتني الرسالة النصية للمشاركة في دبي العطاء، صممت على المساهمة المادية بهدف مساعدة هؤلاء الأطفال للحصول على التعليم المنشود لتحسين مستوى معيشتهم».

أما أحمد العفاري فقد قال: «لم يفاجئني ان يرتبط اسم دبي، مرة أخرى، بمبادرة خيرية جبارة. ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حريص باستمرار على تكاتف جهود أهل دبي، إماراتيين ومقيمين، لمساعدة المحتاجين، بمعزل عن جنسياتهم ومعتقداتهم وأعراقهم».

وأضاف: «ان استخدام الرسائل النصية كوسيلة للمساهمة في مبادرة دبي العطاء جعل العطاء أكثر سهولة وأتاح العديد من الخيارات للتبرع لكل واحد بحسب قدرته ورغبته في دعم هذه القضية النبيلة».

وقد حظيت الحملة بدعم واسع على المستوى الإقليمي أيضاً، إذ تقول نورا البديري من فلسطين «في عالم يسود فيه الفقر والمرض، اعتقد انه من مسؤولية الناس ان يساعدوا الأقل حظاً منهم للمحافظة على حق هؤلاء في ان يحظوا بحياة كريمة. ان واجبنا ان نستجيب لمبادرة العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وان نساعد بأية طريقة ممكنة، حتى ولو كان ذلك برسالة نصية بسيطة».

أما سوزان محمد وليد من سوريا فتقول: «ان المساعدة عبر الرسائل النصية في مبادرة دبي العطاء تمثل بالنسبة إلى طريقة سهلة للغاية للمشاركة من دون مجهود. اشعر بأنني ملزمة بمساعدة هؤلاء الأطفال على السير في طريق المعرفة صوب حياة أفضل، عبر حصولهم على التعليم».

ويقول أشرف أحمد سلطان من السودان: «ان التبرع لمبادرة دبي العطاء سهل للغاية، وان تعدد الخيارات للعطاء بمبالغ متفاوتة يجعل الجميع قادرين على العطاء، أينما كانوا ومهما كانت أوضاعهم الاجتماعية». وأضاف: «ان الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اتبعت أسلوباً فريداً من نوعه وشديد الفعالية لتضافر جهود المجتمع الدولي من أجل قضية إنسانية. وإنني مصمم على المساهمة في هذه المبادرة في أية طريقة ممكنة لمساعدة هؤلاء الأطفال المحتاجين للوقوف مجدداً على أقدامهم والخروج من الأوضاع الصعبة التي يعيشون فيها».

يذكر ان مبادرة دبي العطاء قد أطلقت حملة الرسائل النصية لإعطاء الجميع الفرصة لمساعدة أكثر من مليون طفل في العالم للحصول على التعليم الأساسي. وتتراوح قيمة كل رسالة بين 20 درهماً و1000 درهم إماراتي تبعاً للرقم المطلوب