أكد عدد من رعاة الجائزة أن من واجب الدوائر المحلية والمؤسسات رعاية الفعاليات والأنشطة الدينية وخاصة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي لها دورها الكبير في تشجيع الشباب المسلم على حفظ كتاب الله.
وقد رعت الإدارة العامة للدفاع المدني يوم الخميس الماضي، وكان لنا لقاء مع العقيد أحمد عبيد الصايغ نائب مدير الدائرة الذي قال إن الدفاع المدني يشارك في جميع الفعاليات والمهرجانات التي تنظم في دبي، فما بالك بجائزة مثل جائزة دبي للقرآن بما تقوم به من أعمال جليلة وتقدم خدمات للشباب على مستوى العالم، إضافة إلى المسابقة المحلية وغيرها.
وأضاف أن الجائزة فخر لكل مواطن ومقيم على أرض الدولة، ولها سمعتها الدولية المعروفة في كل مكان.
وقال إن أهم ما قامت به الجائزة أنها شجعت العديد من الشباب على الحفظ عندما يشاهدون هذه النماذج الطيبة التي تأتي إلى دبي، مشيرا إلى أن ابنه حفظ القرآن متأسيا بالمسابقة الدولية ويسعى للمشاركة فيها.
وقال إن الجائزة يكفيها فخرا أن يؤمها شباب حافظون للقرآن الكريم، وعلماء ودعاة في المحاضرات، وتكريم لشخصيات خدمت الدين وخدمت المسلمين، ونتائجها المتميزة.
كما رعت حكومة دبي للخدمات الإلكترونية فعاليات يوم الجمعة من فعاليات المسابقة.وقال سالم الشاعر مدير الخدمات لحكومة دبي الإلكترونية: إن رعاية فعاليات هذا الحدث شرف عظيم لأهمية تلك الجائزة التي ترسخ حفظ كتاب الله في نفوس وعقول الناشئة من مختلف دول العالم الإسلامي، في ظل هذا الكم الهائل من المغريات التي تحيط بالشباب، مؤكداً أن جائزة القرآن تمثل حائط صد ضد الهجمة الشرسة المحيطة بالناشئة.
وأكد الشاعر أن الدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لهذه الجائزة جعل منها صرحاً شامخاً في مجال العناية بكتاب الله وعلومه، حتى أضحت جائزة من الطراز الأول وفي المقام الأول بين نظيراتها في العالم الإسلامي، منوهاً أن تلك الجائزة تحمل رسالة سامية وأهدافا نبيلة كتبت لها النجاح والتوفيق.
وأشار الشاعر إلى أن مسابقة دبي الدولية غدت تظاهرة ربانية تجمع حفظة كتاب الله، منوهاً أن المشاركين يقرأون بصورة مؤثرة وبشكل رائع يجذب القلوب ويفرح النفوس عندما تطلع على هؤلاء الصغار الذين يحفظون أصل دينهم.
وأعتبر عبد الحميد قنصل عام دولة باكستان أن جائزة دبي الدولية للقرآن مساهمة عالمية تقدم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيراً إلى أن الجائزة استطاعت الوصول إلى هدفها المنشود والمتمثل في تشجيع الشباب على حفظ كتاب الله، مؤكداً أن الرؤية العالمية للجائزة أهم ما يميزها عن غيرها، حيث عملت على جمع ممثلين عن الشعوب الإسلامية خلال شهر رمضان في دبي.
وتقول مريم صالح المسؤولة الإعلامية بالسفارة البريطانية: إن القنصلية البريطانية في دبي تحرص في كل عام على المشاركة في الجائزة وكان القنصل هو الذي يحضر بنفسه للمشاركة خلال قراءة المتسابق البريطاني، مشيرة إلى أن الجائزة خطوة مباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، التي تضم شبابا من جميع أنحاء العالم ليلتقوا على أرض دبي للتنافس على تلاوة القرآن وهو غرض ديني سام.
وقالت إن الجائزة وهي في دورتها الحادية عشرة تعتبر من أنجح المؤسسات التي تضم أنشطة وفعاليات متنوعة، مؤكدة أن الحضور هو نوع من الدعم والتأييد للمتسابق البريطاني في كل عام.
وأوضحت مريم صالح أن في بريطانيا حوالي مليوني مسلم يمارسون شعائرهم الدينية بحرية، وبريطانيا حريصة على حرية الأديان.
ويقول عبد الناصر بوخضور سكرتير أول بالقنصلية الكويتية: هذه أول مرة أشاهد جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وهي من الفعاليات المعروفة والمشهورة على مستوى العالم، ولقد سررت كثيرا بالحضور لغرفة تجارة وصناعة دبي لأرى شبابا من جميع الدول يتنافسون في القراءة والتجويد للقرآن الكريم.
وقال إن الجائزة في دورتها الحادية عشرة تأتي تتويجا لجميع الأنشطة الدينية ولجميع الأعمال الناجحة في دبي، مشيرا إلى أن بالكويت العديد من المسابقات على مستوى الجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات الدينية.وأكد أن المدارس تحرص على تحفيظ الطلبة أجزاء من القرآن من خلال المناهج الدراسية.
