أعلنت مجموعة الخدمات الإعلامية أمس إطلاق شركة «السدرة للعلاقات الحكومية والشؤون العامة»، الشركة الأولى من نوعها في المنطقة العربية في مجال تخصصها المعني بتحليل المشهد الحكومي واتجاهاته وتطوراته على المستويين المحلي والدولي وانعكاسات تلك المعطيات على الواقع المحلي ومتطلبات العمل الداخلي وجهود التحديث في الدولة، ومن ثم تقديم المشورة الاستراتيجية اللازمة للمؤسسات والهيئات الحكومية لضمان أعلى معدلات الكفاءة في توزيع ونشر وتبادل المعلومات على المستويين الداخلي والخارجي.
وكشفت منى المري، رئيسة مجموعة الخدمات الإعلامية رئيسة السدرة للعلاقات الحكومية، عن اختصاصات الشركة الجديدة ودورها في مساعدة الجهات الحكومية على توصيل رسالتها بأسلوب منهجي وعلمي بما يخدم تلك الجهات في التعريف بجهودها ومشروعاتها ومبادراتها تعريفا واضحا ضمن سياق يضمن تكامل الصورة ووضوحها أمام الرأي العام المحلي والدولي.
وأوضحت المري أن الشركة ستعنى أيضا بتحليل مختلف الموضوعات والقضايا التي تشغل الرأي العام ومجتمع دولة الإمارات بكافة أطيافه ومكوناته وذلك توازيا مع دراسة السياسات الحكومية وآثارها المحتملة على الصعيد الداخلي وانعكاساتها على المستوى الدولي، ومن ثم التخطيط الإعلامي المتكامل للوزارات والدوائر الحكومية بما يخدم الإستراتيجيات الحكومية.
وقالت إن شركة «السدرة للعلاقات الحكومية» تعتبر فريدة من نوعها في المنطقة حيث لا يوجد شركة عربية متخصصة في توفير خدمات دعم للعلاقات الحكومية والشؤون العامة أو ما يعرف بالانجليزية باسم ذِّقٌيك ءننفيَّْ، بأسلوب يساهم في تلبية احتياجات القطاعات الحكومية المختلفة وعلى تنوع مستوياتها ويعزز من إدراك المجتمع ومعرفته لتوجهات وتطلعات الحكومة وفق معايير احترافية عالمية».
ولفتت منى المري إلى أن الشركة الجديدة تأتي كأحدث إضافة ضمن مجموعة الخدمات الإعلامية في امتداد لمسيرة العمل التي بدأها نادي دبي للصحافة منذ عام 1999 بتوفير الخدمات الإعلامية لعدد من الشركاء الاستراتيجيين، مروراً بتأسيس جيوين للعلاقات العامة في عام 2006 والتي نجحت في ترسيخ مكانتها كشركة رائدة في مجال العلاقات العامة.
وكشفت المري أن نعمت البراضعي ستتولى منصب المديرة التنفيذية لشركة «السدرة للعلاقات الحكومية»، منوهة بخبرتها التي تمتد لأكثر من 17 عاماً في مجال العلاقات العامة في دبي، وقالت إن «السدرة» تضم فريق عمل متنوع الخبرات، كفيل بتحقيق الأهداف التي قامت الشركة من أجلها.
من جانبها، أوضحت نعمت البراضعي أن شركة السدرة ستكون بادرة لنوعية جديدة من الخدمات الاستشارية التي لم تعهدها المنطقة على نطاق واسع من قبل، مؤكدة حرص الشركة على إتباع أرقى المعايير والممارسات الدولية المتبعة في هذا المجال دوليا ولكن في إطار من الوعي العميق بواقع وثقافة دولة الإمارات والمنطقة، حيث ستقدم الشركة خدمات نوعية من شأنها دعم شركائها ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم الاستراتيجية بأسلوب منهجي دقيق.
وقالت نعمت: «تأتي السدرة لتواكب المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات ولتلبي حاجة المؤسسات الحكومية لهذا النوع من الخدمات».
وأضافت: «نحن نعلم أن موقع الدولة المتقدم جعلها محط أنظار دول العالم ومؤسسات المجتمع الدولي وبالتالي فإن افتتاح شركة متخصصة في مجال الشؤون الحكومية من شأنه أن يساعد كافة الأجهزة الحكومية محليا وإقليميا».
وأوضحت أن الشركة تستمد اسمها من شجرة السدرة المعروفة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج، حيث تم اختيار اسم هذه الشجرة لما له من دلالات ترتبط بثوابت الثقافية العربية العريقة يعكس عمق الجذور وامتداد الأثر وشموليته وفائدته الإيجابية الكبيرة فهي «تظلل من دون أن تغطى، تترك المجال مفتوحاً للتفاعل، وتؤمن الحماية الضرورية عند الحاجة، وهذا ما تحتاجه العلاقات الحكومية».
وتختص «السدرة» في الرصد المبكر للتحديات والفرص، وتعنى بتحليل السياسات الحكومية وقياس اتجاهات الرأي العام وردود أفعاله، ورفع الجهوزية الإعلامية للمؤسسات الحكومية.
وتسعى الشركة إلى تعزيز صورة الوزارات والمؤسسات الحكومية ووضع الخطط الإعلامية المتكاملة للجهات الحكومية كافة وتلبي احتياجاتها للتواصل الإعلامي الداخلي والخارجي والعلاقات الحكومية على مختلف المستويات، فضلاً عن تنسيق حملات التوعية المتخصصة التي تخدم المجتمع وتشمل عدة أطراف مثل السلامة المرورية أو حماية البيئة.
