أوفدت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر للعام الثاني على التوالي عدد اثني عشر طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة بمركزي أبوظبي والعين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابعين لها إلي الملكة العربية السعودية لأداء مناسك عمرة رمضان لهذا العام وذلك ضمن برنامج دعم المؤسسة لذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الرعاية لهم وذلك تماشيا مع رسالتها في دمجهم ورعايتهم وتأهيلهم وحرصا منها دائما على بذل أقصى جهودها لتقديم أفضل الخدمات الاجتماعية والإنسانية بطريقة فعالة ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع.

وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بأن تنظيم رحلة العمرة لذوي الاحتياجات الخاصة تأتي كدعم وتشجيع وذلك لمشاركتهم الفعالة في الأنشطة وقدراتهم على والإبداع والاندماج في المجتمع.

مشيراً إلى أن هدف إيفادهم للعمرة يأتي ضمن خطط المؤسسة للارتقاء بالخدمات لهذه الفئة وأشركهم في جميع المناسبات وكحافز ودعما لبذل المزيد من الجهد المثابرة والعطاء والاندماج في المجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين لأنفسهم ووطنهم ومجتمعهم وكقدوة حسنة.

ومن جانبها قالت مريم سيف القبيسي رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة بأن الإدارة العليا للمؤسسة ومن خلال قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة تولي اهتماماً كبيراً برعية وتأهيل فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ولايقتصر الأمر على برامج الرعاية التي تنفذ داخل المراكز بل يمتد إلي تنظيم برامج ورحلات خارجية تمثل نشاط آخر يتوافق مع البرامج التأهيلية المنظمة ولعل الرحلات للأراضي المقدسة تعد الأفضل من ناحية إكساب الطلاب المعرفة بأمور دينهم وزيارتهم للأماكن المقدسة.

وأشارت إلى ان تم تأهيل الطلاب لأداء مناسك العمرة من خلال المحاضرات الدينية عن فضل العمرة وبعض أحكامها وحثهم على استغلال أوقاتهم في العمرة بتقديم محاضرة حول مناسكها، وما ينبغي أن يلتزم به المعتمر قبل وخلال وبعد أداء العمرة، كما تم في ختام اللقاء توزيع الحقائب الخاصة بالعمرة والإحرام إلى الطلاب وتسليمهم حجوزات السفر شاملة عن طريق حملة حج وعمرة.

وأوضحت ان الاهتمام بالجانب الديني في نفوس ابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة هو رافد اساسي في تأهيلهم للأندماج في المجتمع بصورة طبيعية ، حيث تقوم المؤسسة وبشكل سنوي بتنظيم رحلة لأداء مناسك العمرة في الشهر المبارك، وذلك حسب معايير معينة يتم اختيار الطلاب المتميزين دراسياً.