يلقي فضيلة الشيخ عبد الله الكمالي الداعية الإماراتي محاضرة مساء اليوم بعنوان «سيرة عالم». وقد عبر الشيخ الكمالي عن تقديره للجهود المبذولة من اجل إيصال الخير إلى الناس عبر طرق صحيحة سليمة وفي ملتقيات تضم نخبة من أهل العلم من الدعاة والمفكرين المشهود لهم بحرصهم على خدمة الإسلام دين الوسطية والاعتدال.

واعتبر الكمالي هذا الملتقى وغيره من الفعاليات المتنوعة همزة الوصل بين أهل الدنيا وروحانية الدين الإسلامي، مؤكدا أنها تقرب الناس من عقيدتهم وتزيد من إيمانهم، وهذا مكسب كبير للإسلام والمسلمين. ودعا الكمالي إلى أهمية جمع أحكام الأئمة من الأحاديث النبوية في كتب مستقلة تقريبا للسنة لعموم الأمة، مطالبا العلماء باستغلال تقنيات العصر في نشر مفاهيم الإسلام وقيمه في العالم. وقال إن من نعم الله تعالى علي أن تم اختياري بين المحاضرين لإلقاء كلمة في الملتقى الرمضاني السادس وهذا من توفيق الله تعالى، فالأمر كله كرم من الله ومنة فالحمد لله رب العالمين.

وأوضح أن هذا الملتقى الرمضاني حدث كبير ليس على مستوى دولة الإمارات بل على المستوى الإقليمي فجزى الله خيرا من قام عليه ومن سعى في إنجاحه، ولعل من لاحظ إقبال الناس على هذا الملتقى يعلم مدى النفع العظيم لهذه المحاضرات التي جعلته حديث الناس في شهر رمضان، فهناك من يأتي إليه من أبوظبي ومن الفجيرة وتجد امرأة تحضر لسماع الخير.

وهذا شاب في مقتبل العمر يأتي كي يستفيد فلو لم يكن لهذا الملتقى أهمية لما رأيت الناس تقبل على هذه المحاضرات بل تجدهم يتفاعلون مع المحاضرات فهذا يكتب في الاستبيان وجهة نظره عن الملتقى وبعض محاضرات الملتقى قد يصل عدد الحضور فيها إلى قرابة 10 آلاف تمتلئ الخيمة بهم بل إن بعضهم يجلسون خارج الخيمة ويشاهدون المحاضرة عبر الشاشات الخارجية.

وقال إنني شاركتُ في الملتقى الرمضاني العام الماضي ووجدت تفاعلا طيبا من الحضور. وأشار إلى أن هذا الإقبال العظيم من الناس فيه أعظم الدليل على أن الخير موجود في أمة النبي صلى الله عليه وسلم فالمسلم مهما كان بعيدا عن الله تجده فيه أكثر قربا إلى ربه والى الخير.

وقال: يجب توجيه هذه الجموع الكبيرة التوجيه الحسن الطيب وحتى تتم الاستفادة من هذا الحضور الكبير أعظم الفائدة لابد من اختيار موضوع يتناسب معه، موضوع لا يبقى مع الإنسان بعض الوقت بل لابد من اختيار المواضيع التي لها نفع أكبر، وامتداد أطول وتأثير أبعد فبعض المواضيع قد تطرح فتغير حياة إنسان فهذه من أنفع المواضيع فالمحاضر الموفق من يتكلم بالكلام المناسب في الوقت المناسب.