صرح عبد الله السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة ستقوم بتشكيل لجنة للتأكد من استلام حالات الضمان الاجتماعي خطابات تخصيص أسهم شركة «أركان» واستكمال تسليم الخطابات والتي كانت قد بدأتها الوزارة منذ إعلان تخصيص 100 مليون سهم لحالات الضمان الاجتماعي في العام الماضي عبر مكاتب الشؤون الاجتماعية في الدولة. وأوضح «انه لا تغيير في الحالات التي سوف تستفيد من تخصيص المئة مليون سهم».

وأشاد السويدي بإعلان صاحب السمو رئيس الدولة ومكرمته السامية بالتكفل بسداد 100 مليون درهم وهي القيمة الكلية للمائة مليون سهم والتي خصصتها شركة أركان لمواد البناء للأسر المواطنة ذات الدخل المحدود المدرجة ضمن نظام الضمان الاجتماعي والبالغ عددها 10 آلاف أسرة. وأضاف أن تكفل صاحب السمو رئيس الدولة بقيمة الأسهم من شأنه الإسراع في تحقيق استراتيجية الوزارة في التنمية الاجتماعية وتأهيل المستفيدين من المساعدات الاجتماعية لدمجهم في سوق العمل.

وتعد مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة المرة الثانية التي يحظى فيها المستفيدون من المساعدات الاجتماعية في الدولة بمكرمة من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد مكرمة زيادة قيمة المساعدات الاجتماعية بنسبة 75 بالمئة في العام قبل الماضي وكان مجلس إدارة شركة «أركان» لمواد البناء التابعة للشركة القابضة العامة في أبوظبي قرر تخصيص 100 مليون سهم من أسهمها لـ 10 آلاف حالة على مستوى الدولة من المشمولين بقانون الضمان الاجتماعي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو رئيس الدولة والفريق أول سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتضافر شرائح المجتمع كافة ومن مبدأ التكافل الاجتماعي والتضامن بين مواطني الدولة.

وأكدت الوزارة أن التخصيص ليس فقط للمواطنين المستفيدين من الضمان الاجتماعي في أبوظبي وإنما لجميع المستفيدين في جميع أنحاء الدولة وخاصة من الفئات المحتاجة للمساعدة. وأشارت إلى أن الجهات المعنية طلبت 10 آلاف اسم من فئات الضمان الاجتماعي من بين 32 ألفاً و600 شخص وهم جملة المشمولين بمظلة الضمان الاجتماعي.

بالدولة فقامت وزارة الشؤون الاجتماعية بدراسة الأمر وحصر الحالات التي تقع ضمن الفئات غير المتغيرة حيث تمت مراعاة جملة من الشروط والمعايير في اختيار الحالات المستفيدة، ولذلك تم التركيز على الفئات الأكثر حاجة وعددها 9 فئات من إجمالي 12 فئة رئيسية تقع تحت مظلة الضمان الاجتماعي، كذلك تم إعطاء الأولوية داخل كل فئة للحالات الأشد طلبا للمساعدة ولا تجد من يعيلها ويصعب عليها أن تواجه كل متطلبات الحياة، مؤكدة أن الوزارة التزمت الحيادية في ذلك وبذلت جهودا كبيرة في تطبيق الشروط وحصر الحالات.

دبي ـ عادل السنهوري