جمع لقاء حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير الدولة لشؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم الذي أقيم مساء الخميس الماضي في إطار فعاليات حملة «دبي العطاء» أكثر من 600 سيدة من مختلف الجنسيات جئن ليثبتن أن أهل دبي رجالاً ونساء جاهزون للاستجابة لنداء الإنسانية الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وشكل الحدث حلقة شاركت فيها كل سيدة سمو الشيخة منال تطلعاتها إلى عالم تتاح فيه الفرصة أمام جميع الفتيات في التعلم والخروج من مجاهل الفقر ليكن قادرات على المشاركة مناصفة مع الرجال في بناء مجتمعاتهن لضمان التقدم والازدهار.

وأكدت الحاضرات على أهمية اللقاء وعلى أن مساهمة المرأة في نشاط من هذا النوع لا تقل أهمية عن مساهمة الرجال سواء من الناحية المادية، أو المعنوية من خلال مواقعها في مجال العمل والمجتمع والبيت.

ولفتت عزة الشرهان مديرة برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، إلى الحضور النسائي الكثيف الذي فاق 600 سيدة من قطاع الأعمال ومن مختلف الجنسيات ومن القطاعين الحكومي والخاص، وأعربت عن فخرها بأن تكون الإمارات قادرة على حشد هذا التنوع في المجتمع وفي عمل الخير من أجل الأطفال المحتاجين إلى التعليم.

وقالت: «إن المساهمة التي قدمتها السيدات اليوم لا تقتصر على المنح المادية السخية بل تمتد إلى المساهمة المعنوية التي سنحملها معنا إلى مؤسساتنا في الصباح، لنحول العالم إلى مكان أفضل للأطفال ـ ولا سيما الفتيات منهم ـ وأقل فقراً على المدى الطويل». وأضافت: «لقد رأيت مدى الإعجاب الذي غمر السيدات غير الإماراتيات بالحماسة والإيمان اللذين أظهرتهما سيدة إماراتية شابة هي سمو الشيخة منال فتحولت إلى قائدة ملهمة لكل امرأة وأم لتساهم في إثبات أنها والعطاء صنوان».

ديانا ليبتروت التي تزور دبي لمدة أربعة أيام، صادفت مشاركتها بالحدث وكانت دهشتها عارمة بالحيوية التي يتمتع بها المجتمع النسائي في الإمارات وقدرته على أن يكون عنصرا فاعلا ودعوته إلى التكاتف لمكافحة الجهل والفقر. وقالت :«إنهن سيدات جميلات قلباً وقالباً». من ناحيتها لم تستغرب كايت دوريان المشاركة في الأمسية قدرة النساء في الإمارات على العمل الفاعل، وخصوصاً أنهن بطبيعتهن متعلمات وعاملات وسيدات أعمال نشيطات وناجحات. وقالت: «حيثما وجدت المرأة تنتهي الحروب».

وقالت زينب المطوع إن «شعب الإمارات بطبيعته شعب معطاء برجاله ونسائه، وقد أثبتت المرأة اليوم جدارتها في العمل وفي العطاء على حد سواء، فليس أكثر من هذا الحدث دليلاً على الشراكة الحقيقية في مجتمعنا بين المرأة والرجل لتحقيق الخير والتقدم لدولتنا والفخر لقيادتنا». وأضافت: «إن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وسمو الشيخة منال جعلنا كربات بيوت نشعر باعتزاز وبقدرتنا على التقدم أكثر من قبل والعطاء في موازاة هذا التقدم، إلى جانب دعمنا للأطفال الذين يفتقرون الى نعمة التعليم في العالم».