قدرت مؤسسة ستاندرد اند بورز أن مبيعات السندات الإسلامية في دول الخليج العربية تجاوزت مثيلتها في ماليزيا للمرة الأولى حيث ارتفعت إلى 2. 13 مليار دولار حتى الآن هذا العام وسط منافسة بين المنطقتين على الريادة في صناعة التمويل الإسلامي وشكلت إصدارات الحكومات والشركات في الإمارات والبحرين ودول الخليج العربية الأربع الأخرى المنتجة للنفط 55 % من الإجمالي العالمي للسندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
ورصدت المؤسسة أن إجمالي قيمة ما لم يستحق بعد من إصدارات السندات الإسلامية أو ما يعرف أيضا بالصكوك أكثر من 80 مليار دولار بنهاية يونيو وأكثر من ثلثيها غير مدرج. وقال فيصل حجازي محلل الشرق الأوسط والتمويل الإسلامي لدى مؤسسة موديز إنه بالمقارنة باعت ماليزيا ما قيمته 7. 9 مليارات دولار مشيرا إلى أن الشرق الأوسط ولاسيما الخليج يتقدم بسرعة باتجاه الريادة العالمية في مجال أدوات الصكوك والمنتجات المتوافقة مع الشريعة.
وأشار إلى أن أحد العوامل التي تقيد نمو إصدارات الصكوك في ماليزيا بدرجة كبيرة وتحول دون استحواذها على قاعدة مستثمرين عالمية هو حقيقة أن معظم الإصدارات خارج ماليزيا مسعرة بالرنجيت الماليزي بسبب حوافز ضريبية.