في بداية مهمة تستغرق عشرة أيام، أجرى المبعوث الرئاسي الأميركي للسودان أندرو ناتسيوس أمس محادثات مع النائب الأول للرئيس السوداني ورئيس حكومة الجنوب سيلفاكير بشأن عملية السلام الشامل، وسط مخاوف من انتكاستها على خلفية تصاعد الخلافات بين طرفيها بشأن تطبيق بعض بنود اتفاقية نيفاشا. ووصل المبعوث إلى جوبا عاصمة جنوب السودان في مستهل زيارة تستغرق عشرة أيام.
وقالت مصادر مطلعة في حكومة جنوب السودان إن محادثات ناتسيوس وكير ركزت على التطورات الراهنة في عملية السلام وسير تطبيق تنفيذ اتفاقية نيفاشا التي أنهت الحرب الأهلية في جنوبي السودان. وأضافت المصادر أن المحادثات بين الطرفين طغت عليها أجواء التوتر التي تخيم على العلاقات بين المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير والحركة الشعبية التي يتزعمها كير الشريكان في حكومة الوحدة الوطنية بسبب الخلافات حول تطبيق بعض بنود اتفاقية السلام.
في موازاة ذلك، أعلنت جامعة الدول العربية عن الانتهاء من الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر العربي لدعم ومعالجة الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور والمقرر عقده بمدينة الخرطوم في الثلاثين من شهر أكتوبر المقبل بمشاركة وزراء ومسؤولين عرب وسودانيين ومنظمات طوعية وخيرية ورجال أعمال عرب وشركات عاملة في قطاع العمل العربي المشترك.
وقال مدير إدارة إفريقيا والتعاون العربي الإفريقي بالجامعة العربية السفير سمير حسني إن المؤتمر سيعقد تحت رعاية الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وبرئاسة السودان والمملكة العربية السعودية الرئيس الحالي للقمة العربية. على صعيد آخر، قال مسؤول بوكالة الإغاثة «ويرلد فيجن» أمس إن الوكالة خفضت عملياتها في جنوب دارفور بعد أن تعرض العاملون بها لثلاث هجمات خلال أسبوع.