قتل 18 عنصراً من حركة «طالبان» على الأقل خلال عملية للحلف الأطلسي ليل الأربعاء الخميس أسفرت أيضاً عن مقتل مدنيين في شمال شرق أفغانستان، وسط أنباء عن اعتقال الناطق باسم «طالبان». وقال شهود لوكالة «فرانس برس» إن 18 قتلوا بينهم ثمانية مدنيين، وأكد الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة في حفظ الأمن «إيساف» السرجنت دين ولش وقوع الحادثين في ولاية كونار.
وقال إن «ايساف» تعرضت مرتين لهجوم بالأسلحة الخفيفة وصواريخ «ار بي جي» من جانب «قوات عدوة»، ما استدعى تدخل الطيران لصدها. وأضاف ان «هذين الحادثين وقعا في مناطق نائية، واحتمال سقوط ضحايا مدنيين ضئيل وحتى معدوم».
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام ألمانية نقلا عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية الأفغانية بأن الشرطة اعتقلت قاري يوسف أحمدي أحد أبرز الناطقين باسم حركة طالبان أثناء تواجده مع شقيقه في بلدة سوفيان بإقليم هلمند أكبر معاقل الحركة. يشار إلى أن يوسف أحمدي كان يؤكد لوسائل الإعلام الأجنبية في الفترة الماضية تبني الحركة المسؤولية عن العديد من الهجمات وعمليات الاختطاف.