ولي أمر: قائد وإنسان
أحمد عبدالله ولي أمر عبر عن سعادته بهذه الخطوة المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يؤكد دائما على أنه القائد والإنسان وهو مثال في العطاء والخير وكم جميل أن تتزامن هذه المبادرة مع شهر الخير والعطاء شهر رمضان الذي لا يمر فيه يوم إلا ونرى وسمع عن العطاء والخير في أرض الإمارات لذا بارك الله فيها أرضا وشعبا وحكومة.
مشيرا إلى معنى هذه المكرمة وهي لا تعني فقط تقديم الدعم المادي بل إن قيمتها أكبر لأنها استهدفت طالب العلم الذي يريد العلم وتحول دون نيله معوقات مادية بسبب دخل الأسرة المحدود وكم من أسر محتاجة وتسعى جاهدة لإكمال ابنها للتعليم.
أحمد سالم: لفتة إنسانية من قيادة حكيمة
أكد احمد سالم مدير مكتب الشارقة التعليمي أن اللفتة الإنسانية التي صادف حدوثها في شهر رمضان الخير هي لفتة غير مسبوقة على مستوى العالم لان الله من على هذه الدولة بقيادات حكيمة تعي أهمية العلم في بناء الشعوب، مضيفا أن اللسان يعجز عن التعبير لأنه مهما قيل لن نكون قادرين على إيفاء سموه حقه في الثناء والتقدير والاحترام.
وقال إن الكثيرين يعانون ولا يستطيعون التعبير أو إيصال صوتهم إلى المسؤولين لكن قيادتنا تشعر بمعاناة الناس وتعكس بذلك صورة القائد الذي لا تنام عينه وهمه راحة شعبه وتوفير الأمن والرفاهية له، لافتا إلى أن التعليم يحظى بأهمية خاصة ويجب أن يكون قضية مجتمعية وليست عبئا على مؤسسة دون أخرى لان إنقاذ الطلبة من الجهل والفقر هو قضية إنسانية بحتة تحتاج إلى نوع من التكافل والتعاضد.
عصام عجمي: نظرة ثاقبة إلى الموارد البشرية
أوضح عصام عجمي نائب مدير جامعة الشارقة أن دبي استطاعت خلال السنوات القليلة الماضية أن تتبوأ مكانة متميزة ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل في كثير من المجالات منها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية إضافة إلى مجال تنمية المهارات البشرية، فلا شك أن نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى الموارد البشرية وتنميتها وإعطاء الفرصة لها لان تنمى وتتطور هي نظرة إنسانية بل ونظرة واقعية لمستقبل الأمة الذي يكمن بشكل أساسي في الطلبة.
وأضاف لو تركنا الشريحة الفقيرة محرومة من حقها الذي كفلته الدساتير والأعراف الدولية في التعليم فلا شك أنها ستصبح عناصر هدامة وهذه النظرة تتماشى مع خطة سموه الإستراتيجية التي تهتم ببناء الإنسان وهذا ما يجعل الإنسان على ارض الإمارات يشعر بالعرفان وبالانتماء واعتقد أن ما يفعله سموه هو بناء لسنوات قادمة فالفكرة ليس مساعدة الفقراء فقط بل هي اشمل وأكثر دقة إذ إن الهدف الأساسي هو احتواء هذه الشريحة التي كان يمكن أن تترك نهبا للفقر والحاجة والجهل لتغدو بعد سنوات قوى هادمة للوطن.