قال مراد عبد الله مدير إدارة الإعلام بوزارة الصحة بأن قرار وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله بعدم حبس الصحافيين يعتبر قرارا حكيما وصائبا انتظره الإعلاميون في الدولة منذ زمن طويل. وقال بأن هذه التوجيهات التي جاءت في شهر رمضان تعكس اهتمام سموه بالصحافيين والمؤسسات الصحافية وكان سموه من اكبر الداعمين، لتأسيس جمعية الصحافيين في الدولة منذ حوالي سبع سنوات.

وأشار إلى أن مبادرة سموه تجاه الصحافيين في هذا الشهر الفضيل هي مبادرة حضارية عقوبة الحبس للصحافيين لا تتماشى مع مراحل التطور التي تشهدها الإمارات حيث ان لقضايا النشر عقوبات أخرى يمكن اللجوء إليها غير الحبس وهي التكذيب والنفي وغيرهما من الوسائل الأخرى.

وأضاف أن وجود عقوبة الحبس للصحافيين يعتبر من معوقات العمل الصحافي إذ ان كل صحافي يمارس الرقابة الذاتية على نفسه، وكذلك مدير التحرير الذي يمارس رقابة اشد الأمر الذي كان يتطلب إلغاء عقوبة الحبس. وقال بأن هذا القرار يتيح للصحافيين مساحة كاملة من الحرية ويجب عليهم انتهاز هذه الفرصة لنقل الصورة الحقيقية عن كافة القضايا التي تهم الوطن والمواطنين دون خوف.