ألغى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس لقاءً مقرراً مع نظيره السوري وليد المعلم على خلفية صدمته من اغتيال النائب اللبناني أنطوان غانم. وربط كوشنير في نيويورك إلغاء اللقاء مع المعلم بإحساسه ب«الصدمة» لاغتيال غانم. وقال للصحافيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة «شعرت بصدمة بالغة إثر هذا الاغتيال الأخير، مثلما أشعر بالصدمة في كل مرة.
وفكرت انه يجب ألا ألتقي نظيري كما كان مقرراً»، مضيفاً ان «أقل ما يمكن القيام به هو ألا نتظاهر بأنه لم يتم اغتياله مع أربعة أشخاص آخرين في الاعتداء نفسه بحسب الوسائل نفسها، مشدداً على انه «وضع لا يمكن السماح به، نحاول عدم السماح به». وسئل كوشنير عما إذا كان يعتبر سوريا مسؤولة عن اغتيال النائب فقال «لم أقل هذا. اعتقد ان وزنها كبير في المنطقة».