نظرت محكمة جنايات دبي أمس في قضية المتهم فيها الباكستاني (م. ر) البالغ من العمر 23 عاماً، والمتهم بالضرب المفضي للموت، حيث اعتدى على سلامة جسم المجني عليه (مزمل شاه)، بأن قام بضربه بقبضة يده على رأسه وأفضى ذلك لموته. وشهد أحد العاملين والقاطنين بنفس سكن المتهم أنه حضر إلى غرفة سكنهم المشتركة وشاهد المتهم واقفاً بجانب المجني عليه.
وكان الأخير مستلقياً على السرير بلا حراك، فاستفسر من المتهم عن الموضوع وأخبره بأنه ضرب المجني عليه على رأسه ووقع على السرير من الضربة، وان سبب الخلاف هو ان المجني عليه لم يعد الطبخة بشكل مناسب، فغضب المتهم منه لكونه يعمل منذ الصباح ويحس بالجوع، كما ان هناك تصفية حسابات مالية متعلقة بموضوع الطبخ، وتطورت المشادة الكلامية بينهما حتى وصلت للاعتداء.
واثبت تقرير المختبر الجنائي ان سبب الوفاة يعود لإصابة الرأس وحدوث نزيف وارتجاع دماغي بسبب الارتطام بجسم صلب، وثبت أيضاً في التقرير وجود آثار عراك وخدوش على جسد المجني عليه، واعترف المتهم في جلسة المحاكمة بالتهم الموجه له وقال انه لم يضربه ضرباً شديداً، وانه حصلت مشادة بينهما، وأجلت المحكمة القضية للحكم في الثالث من شهر أكتوبر المقبل.
دبي ـ سامية الحمودي