بدأت مراكز الرعاية الصحية في وزارة الصحة بتطبيق بروتوكول محلي خاص بالفحوصات الدورية للأطفال والنساء والرجال من مختلف الفئات العمرية بهدف تعزيز الصحة من خلال الكشف المبكر لعوامل الخطورة والأمراض مما يؤدي إلى خفض الإصابة بالأمراض ومضاعفاتها وخفض معدل الوفيات منها.

وقالت الدكتورة هيفاء حمد نائب مدير الإدارة المركزية للشؤون الفنية بقطاع الرعاية الصحية الأولية والمشرفة على برنامج الفحص الدوري أنه تم من خلال البرنامج تصميم بروتوكول محلي خاص بالفحوصات الدورية لجميع فئات العمر، يهدف إلى وضع آلية واضحة لتطبيق عملية التثقيف والوقاية من الأمراض في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ويعتبر مرجعا هاما للعاملين الصحيين لتطبيق البرنامج.

وأشارت إلى أن تصميم البروتوكول اعتمد على الدراسات العالمية في مختلف المجالات آخذاً بعين الاعتبار حاجة المجتمع المحلي للوقاية من بعض الأمراض الشائعة أو التي لها تأثير سلبي على صحة المجتمع. وقالت إن البروتوكول يتكون من عدة نقط عملية أهمها تقديم الاستشارات التثقيفية وإجراء فحوصات مخبريه وإشعاعية للكشف المبكر عن بعض الأمراض وعمل تطعيمات للوقاية من بعض الأمراض.

لافتة إلى أن الدراسة المبدئية تتوقع أن يقدم البرنامج خدماته لحوالي 3000 مراجع خلال عملية التطبيق المبدئي التي بدأت فعلياً منذ شهر يوليو 2007 في مركزي واسط والرقة بالشارقة تمهيدا لتعميم الفائدة على جميع مراكز الرعاية الصحية بعد ثبوت نجاحها.

وأضافت أن التوعية الصحية للمراجعين ورفع مستوى الوعي الوقائي لدي العاملين في المراكز الصحية إلى جانب رفع مستوى الخدمات الوقائية في المراكز الصحية تعتبر أهدافا حيوية للبروتوكول مشيرة إلى أهمية تطبيق مفهوم طبيب الأسرة بحيث نضمن تقديم خدمات شاملة ومستمرة وقائية وعلاجية، لافتة إلى ضرورة التغلب على نقص الخبرة في تقديم الخدمات الوقائية والفحوصات الدورية لدى المراجعين والعاملين في المراكز الصحية على حد سواء.

دبي ـ «البيان»: