أشاد الشيخ الدكتور سلطان بن كايد القاسمي، رئيس جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي برأس الخيمة، بالجهود الخيرية والإغاثية التي تبذلها دولة الإمارات بصفة عامة ومبادرة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، والتي تستهدف مليون طفل حول العالم في المرحلة الأولى لتأمين التعليم لهم، خاصة في قارتي آسيا وإفريقيا.

وأوضح الشيخ الدكتور سلطان بن كايد أن التعليم من أهم الركائز في إعادة بناء الأمم والحضارات، لما له من دور مؤثر وفعال في هذا الصدد، مشيراً إلى أن مثل هذه القضايا لم تكن تلقى العناية الكافية من قبل القائمين على العمل الخيري في عالمنا الإسلامي، ولم تكن على جدول الأولويات، لأن الأولوية ظلت لفترة طويلة للعمل الإغاثي، واعتقد ان الأولوية الآن يجب أن توجه للتعليم والتربية وتأهيل الشباب ليكونوا مؤثرين في دولهم وبناء مجتمعاتهم.

وأضاف ان العمل الخيري في الإمارات استطاع ان يحقق نجاحات مباركة وباهرة خلال العقد الماضي واستطاع ان يفتح مجالات كثيرة وأبدع في كيفية تقديم أفضل الخدمات للمحتاجين، من جهة، وكيفية إقناع المتبرعين وأهل الخير وكسب ثقتهم من جهة أخرى.

وذكر الشيخ سلطان بن كايد أن حب المجتمع الإماراتي لعمل الخير أمر فطري عززته الجهود الرسمية منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، ثم السياسة التي انتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الأمر الذي رسخ مكانة متميزة للدولة في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم.