أعلن معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل عن استضافة الإمارات للمؤتمر التشاوري الوزاري الرابع للدول الآسيوية المصدرة والمستقبلة للعمالة المؤقتة بتاريخ 22 يناير المقبل والذي سيحضره 22 وزيرا للدول المشاركة تحت شعار « تنقل العمالة المؤقتة شراكة تنموية».
وكشف عن التحضير لعقد المنتدى الثاني لدول مجلس التعاون الخليجي حول العمالة الوافدة بدول المجلس وتوقيع مذكرتي تفاهم بشأنهما على هامش المؤتمر التشاوري، لبحث التحديات التي تواجهها الدول المستقبلة في ظل وجود العمالة المؤقتة وانعكاساتها إيجابا وسلبا على جميع الأصعدة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح معالي الكعبي أن الهدف من مشاركة الدول المستقبلة للعمالة في المؤتمر هو الوصول لإعلان متكامل ووثيقة عمل للكشف عن التحديات وتحديد التجاوزات وطرق حل المشكلات التي تواجه كلتا الدول، وعمل برنامج تعريفي للعمالة قبل مجيئها للعمل في الدول المستقبلة، والعمل للوصول إلى شراكة تنموية حقيقية للدول المصدرة والمستقبلة للعمالة.
وأكد أن الجديد في المؤتمر التشاوري هو مشاركة الدولة المستقبلة للعمالة كدول الخليج وكوريا واليابان وسنغفورة وماليزيا إلى جانب الدول المصدرة للعمالة، وأنه سيتم مناقشة أهمية التنويه على الطابع المؤقت لوجود العمالة في الدول المستقبلة للعمالة، وأهمية هذه العمالة التي تنعكس اقتصاديا على الدول المستقبلة، وأهميتها القصوى من ناحية التطوير على المستويين الاجتماعي والاقتصادي للدول المصدرة.
وقال إن هذا المؤتمر يعقد للمرة الأولى في دولة مستقبلة للعمالة حيث تحتضنه دولة الإمارات في أبو ظبي يناير المقبل وتشارك فيه كذلك للمرة الأولى الدول المستقبلة للعمالة المؤقتة حيث جرت العادة على اقتصاره على الدول المصدرة طيلة السنوات الماضية.
وأضاف معالي الكعبي: لقد أخذ مؤتمر كولومبو طابعا خاصا خلال السنوات الأخيرة والذي كان مقتصرا على الدول المصدرة للعمالة، أما الجديد فهو مشاركة الدول المستقبلة للعمالة في المؤتمر بهدف صياغة مذكرة تفاهم جديدة تفي بالغرض من المؤتمر الذي سيأخذ منحى جديدا في اجتماعها بأبوظبي.
وأكد الكعبي أن أهمية المواضيع التي ستعالج في إطار هذين الحدثين المهمين تنبع من ارتباطها بشكل وثيق بأهمية التنمية الاقتصادية للدول المصدرة والمستقبلة للعمالة على حد سواء ومن ضرورة التوصل إلى شراكة فاعلة بين هذه الدول تؤمن تحقيق هذه الأهداف من جهة وتصون حقوق العمالة وتمكنها من الاستفادة القصوى من عملها التعاقدي خلال فترة إقامتها.
شارك في المؤتمر آن ماري بوشمن المستشار الخاص للمدير العام لمنظمة الهجرة الدولية، وجمال السمان ممثلا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، وموريسيو بوسي ممثلا عن المكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية.
دبي ـ محمد زاهر
