قررت الحركة الإسلامية في الأردن أمس المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في 20 نوفمبر، بعد ان كانت لوحت بمقاطعتها عقب انسحابها من الانتخابات البلدية إثر ما أسمته في ذلك الوقت «تزويراً وتلاعباً من قبل السلطات».
وجاء في بيان نشر على الموقع الالكتروني لحزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، ان «الحركة الإسلامية عزمت على خوض الانتخابات النيابية على الرغم من وجاهة الأسباب الداعية للمقاطعة وكثرتها«، مشيرة إلى ان «الملك عبدالله الثاني تعهد بنزاهة الاقتراع المقبل».
من جانب آخر، قال الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني أرشيد، «ان موضوع الكتلة التي ستشارك الحركة بها في الانتخابات هو مدار البحث للأيام القليلة المقبلة لاختيار الشخصيات الأخرى التي يمكن المشاركة بهم من خلال قائمة وطنية». وكانت الحركة الإسلامية أعلنت في أغسطس الماضي انها تدرس خيار مقاطعة الانتخابات النيابية بعد انسحابها من الانتخابات البلدية التي أجريت في 31 يوليو.