قال الخبير والأكاديمي التربوي الأردني الدكتور حسني عايش انه كأكاديمي تربوي ورغم انه لم يتشرف بمعرفة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلا انه يشعر انه من اقرب الناس إلينا بإبداعاته الاستثمارية والتقنية والتربوية في التطوير الاقتصادي والتقني، وفي إقدامه غير متردد على الإسهام في تطوير الناس القريبين والبعيدين العرب والمسلمين وغيرهما.
وأضاف: ولعل هذا الالتزام الجديد بتعليم مليون طفل آسيوي وإفريقي يضعه في مصاف أعظم المحسنين في التاريخ المعاصر. وأشار إلى أن «دبي العطاء» عمل سيكون له تأثير بالغ على إفريقيا وآسيا، وربما سيبرز من هؤلاء المليون قادة عظام يساهمون في انتشال إفريقيا من الوحل الذي خلفه الاستعمار فيها، وإنقاذ آسيا من الصراعات الحضارية والدينية والإثنية التي تعاني منه على طريق تفاعل الحضارات في العالم، الذي يعتبر سموه احد رواده ومبدعيه في العصر الحالي.
وأضاف أن بوابة التفاعل تفتح لتفاعل الحضارات في وسط مناخات من الصراع، مشيرا إلى انه التفاعل الذي يأتي في ظل ثقافة يراد لها الانتشار حول صراع الحضارات إلا أن «دبي العطاء» تأتي لتعلم العالم أن التفاعل لا الصراع هو الذي سينقذ العالم وينتشله من الجهالة التي هو فيها. وعليه ـ يقول د. عايش - فإنني احيي هذه الجهود الجبارة وأقف إجلالا وتقديرا لها وأحيي على رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المتميز في ذكائه وبصيرته ورؤيته وتضحياته من اجل خدمة البشرية.
من جانبه ثمن رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الأردنيين وائل السقا الفكرة الرائدة في «دبي العطاء». وقال في تصريح لـ «البيان» انه جهد رفيع خصوصا وانه يصب في مصلحة المعدمين والفقراء في العالم دون القادرين. وحث رئيس مجلس النقباء الأردني أصحاب الأموال في العالم والعرب خاصة ومنهم الأردنيون للقيام بمبادرات مماثلة تساهم في انتشال الفقراء من معاناتهم، مشيرا إلى انه لو جمعت الزكاة في العالم لكفت الفقراء.
بدوره وصف علي الحشكي مسؤول في مديرية التربية والتعليم الخاصة «دبي العطاء» بالفكرة الرائدة والخلاقة. وقال إن التكافل التي تحملها هذه الحملة والمبادئ العظيمة التي تصب فيها تجعل منا كعرب فخورين بما يحققه سموه من انجازات.
وأضاف أن ما يجعلنا مطمئنين في نجاح الفكرة ووصولها إلى مستحقيها وانتمائها إلى الفكر الإنساني أن صاحبها هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشيرا إلى أن تاريخ سموه حافل بالنجاحات العظيمة التي تجعلنا مطمئنين بان الفكرة ستصل إلى أهدافها، مشيرا إلى أن أعمق ما يميز هذا المشروع انه يستهدف أطفال العالم دون تمييز بين عرق ودين وجنس.
وأشار الحكشي إلى النسب العالية من الأمية والفقر والمرض والجهالة التي تعاني منها المناطق المستهدفة وهو ما يؤكد نبل الفكرة، كيف لا وهي التي تنهض لوصول الأطفال المستهدفين إلى ركب الحضارة والتنوير. وان سموه رائد التنوير بهذا المعنى. وأعرب الحشكي عن أمله في أن يحذو كل ساسة العالم حذو الفكر الذي ينتهجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
عمان ـ لقمان اسكندر